" Magnova "
  • WpView
    Reads 16
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Aug 18, 2024
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
"كانت ليلة هادئة ومظلمة، وكانت الغابة تبدو كالمتاهة الملتوية التي تستحيل الخروج منها. وبينما كنت أتجول وحدي في أعماق هذا العالم المجهول، لاحظت شيئًا غريبًا يتلألأ في الظلام. كانت فراشة غريبة تحلق بسحرها الخاص، كالنجمة المضيئة في سماء الليل المظلمة. لم يكن لدي خيار سوى متابعة تلك الفراشة الغامضة، وكأنها توجهني نحو الحقيقة المخفية في هذا العالم السري. وهكذا، وصلت إلى شجرة ضخمة ملتفة بأغصانها العتيقة، تبدو وكأنها حاملة لأسرار لم يسبق لها مثيل. وبينما كنت أتأمل تلك الشجرة بدهشة، لاحظت شيئًا يلفت انتباهي، كتاب قديم موضوعًا على فرعها الأعلى ينبعث منه ضوء خافت كالشمعة في الظلام. هذا الكتاب الغامض كان بمثابة بوابة لعالم آخر، عالم حيث تكمن القوى الخارقة والأسرار العميقة. وبينما كنت أقرأ صفحاته، شعرت بالنسيم البارد يلامس وجهي وبالألوان البراقة تحيط بي، شعرت كأنني أتراقب من الخارج، كأنني أرى نفسي بينما أتقدم خطوة بعد خطوة. كلما تعمقت في القراءة، كلما ارتفعت قدماي عن الأرض كأنها تنطلق باتجاه العالم السحري الذي ينتظرني.
All Rights Reserved
#334
عالم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • جناح الشمس
  • العملية X
  • ألوان الطيف
  • ❄️ Ms snow ❄️
  • غيوم
  • فَنتازيا
  • "ظلال الغابة"
  • "رهينة داعش "
  • جذور الشر

" جَناح الشمـس " كانت تركض في الظلام، قدماها تقطعان الطرقات وكأنهما تعرفان طريقاً لا تدركه هي. أنفاسها المتسارعة تلتهم الهواء البارد، والخوف يلاحقها كظل ثقيل لا يمكن الهروب منه. خلفها كان هناك من يسعى خلفها، أناس بوجوهٍ باهتة، يتربصون بها، يبحثون عن لحظة ضعف ليمسكوا بها. كانت تعلم أن النجاة بعيدة، ولكن الأمل كان ما يجرها للأمام، رغبة في الهروب من تلك الحياة التي أصبحت ضيقة مثل شباكٍ خفية تحيطها من كل جانب. وفي وسط هذا الجحيم، ظهر أمامها فجأة. لم تعرف من أين جاء، كانت رؤيته كضوء خافت وسط هذا الظلام الحالك. عيونه كانت مليئة بالهدوء، يداه ممدودتان بحذر، وكأنهما تقدمان لها حماية كانت تتوق إليها من زمن بعيد. لم يكن عليها أن تسأل، كان حضوره وحده كافياً لتشعر بالأمان لأول مرة منذ زمن. كلماته كانت قليلة، لكنها تملأ فراغاً عميقاً في داخلها. كانت تعرف، دون أن تنطق، أنه سيكون حاميها، الدرع الذي سيمنع عنها العالم الخارجي. هم فقط وبينهم ما يربطهم معه رابط غير مرئي. كان الأمر عجيباً، كيف اجتمعوا في هذا المصير المشترك؟ كأن الكون اختار أن يجمع أرواحًا ضائعة في مكان واحد لتنسج بينها قصة جديدة مايحكۍ لنا عن الجناح ليغطي ويضلم في كل مره هو من يعتم اختلفت اجنحه التي تضلل لتحمي وكان جناحناً يمد لينشر النور ل

More details
WpActionLinkContent Guidelines