You are our Queen

You are our Queen

  • WpView
    Reads 74
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Nov 10, 2024
"انتي ملكتنا" كانت روكسانا تعيش حياتها بسعادة وهدوء بصفتها بوسيدون سيد البحار وفي يوم قررت الكشف عن هويتها كأمرأة وسار الامر على ما يرام ولن يحدث شيء سيء كان كل شيء بخير وكانت تعيش أجمل ايامها مع الأشخاص الذين تحبهم والذين ارتبطت بهم وكانو أبناء عمها هاديس وزيوس واداماس احد هولاء الاشخاص كانت سعيدة بكل ما تمتلك وضنت ان هذا نهاية قصتها فالنهايات دوما ما تكون سعيدة او هذا ما توقعته ولن تعلم بأنها بداية لقصتها "التصنيفات" *تملك هوس هيمنة حب مجنون خالي من اي علاقات سفاح قربة حيث في هذهي القصة هاديس وزيوس واداماس أبناء عم بوسيدون او روكسانا عندما كانت روكسانا طفلة مات والديها واخذها كرونوس ورباها الى حين بلوغها السن التي تستطيع الاعتناء بنفسها به يعني أنه لم يتبناها* / *ان لم تحب كذا أنواع فضلا وليس أمرا تجاهل القصة وتحذير ستكون القصة مزعجة للكثيرين لما ستحتويه على مواضيع حساسة وحب مجنون وغير طبيعي واكرر انه حب غير صحي طبعا لذا لحد يتأثر ويضن انه حب رائع وبس استمتعو *
All Rights Reserved
#68
معاناه
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سألتقي بعينيكِ (مكتملة )
  • خادمه بقصر زوجى
  • لعنه شهد (قيد التعديل)
  • انتقام بدون سبب
  • 𝒯𝒽𝑒 𝐿𝑒𝒶𝒹𝑒𝓇 𝒪𝒷𝓈𝓈𝑒𝓈𝓈𝑒𝒹
  • 🔥 آهات_قاتلة 🔥(مكتملة)
  • وان سئلت ما العشق قلت ليل عينيها

نظرات عيناي باحت بعشقي قبل فؤادي و قلبي الذي لم يعلم معنى الحب لولاها شابٌ ذو ثلاث وعشرون عامًا ذا عيون خضراء وشعر قاتمِ السواد، يصل لأذنيه وفتاة في التاسعة عشر ، ذات عينين و شعر باللون البني القاتم جمعهما قدرهما بعد حوادثٍ أليمة في ماضي كليهما فهل يستطيعان المضي قدمًا؟ يعاملها كحبيبته و لفقده أمه بسنٍ صغيرة يحب جانبها الحنون الذي يراقبه يظهر عندما تكون بمفردها وقع بحب خلقها ودينها وبنفس الوقت لأنها آمنت به وقت خذله الجميع، وساعدته كذلك لكن.. بنفس الوقت يراها كصغيرة يحب الإعتناء بها،حين يظهر ضعفٌ منها، ، يرغبُ دائما بعناقها صدمة طفولته جعلته يخشى البعد، و يخشى فقد أحبته وخصوصًا هي ، لكن صدمته تلك... تركت ندباتها في قلبه، وربما جرحًا لم يلتئم بعد أما هي فقلقة ومكتئبة في البداية حتى تبدأ في إضافة التغييرات في حياتها ، واعية بمشاعرها بدرجة تجعلها تخافها وتخاف إبدائها للشخص الخاطئ لذا تخفيها و تظهر أن لا مشاعر ولا شيء يوثر بها، لكن في المقابل تملك تعاطفًا كبيرًا مع الآخرين و مشاعرهم ، وتهتم بمن حولها. فهل يضيء الحب عتمة قلبيهما؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines