حين أنقذها إيريك من مصير أسود، شعر أن القدر منحه ما يستحق... امرأة تنتمي إليه وحده. أما ليونا، فقد رأت فيه الخلاص الذي أرسلته لها الحياة بعد سنوات من الظلم. لكن بين امتلاكٍ يراه حقًا له، وحلمٍ تراه خلاصًا لها، يقف القدر ليكتب مصيرهما... فهل سيكون خلاصًا أبديًا أم بداية قيود جديدة؟
More details