*Twins._. Love *

*Twins._. Love *

  • WpView
    LECTURAS 62
  • WpVote
    Votos 4
  • WpPart
    Partes 5
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación vie, sep 20, 2024
WpInfo
Ficción
Romance
Etiquetasloveyou
وجدني في لحظة لم أكن فيها متوقعه ظهوره في حياتي . هو أجل هو ذاك الشاب الوسيم الذي لطالما في مراهقتي حلمت ان اكون إلى جانبه يوما ما لكن أخذته الايام و ها هي الأن ترده لي و تشبعني فرحا و سرورا. رغم ذلك لا ازال خائفة..........خائفة من خياله الثاني و قصتي معه. هل سيكتشفون الامر؟! ومن سيكون لي؟ و هل لدي نصيب من واحد فيهم!!! ♡♡ ~~"مهما سيحدث و حتى ان تغيرت كل الامور ستبقى مِلكا لي و خيالك عدوي "~~♡♡
Todos los derechos reservados
#6
loveyou
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • Enemies to lovers:خلف الكراهية
  •  ✨  𝓲𝓽'𝓼 𝓽𝓲𝓶𝓮 𝓽𝓸 𝓹𝓵𝓪𝔂 𝔀𝓲𝓽𝓱 𝓯𝓲𝓻𝓮 ✨
  • Meine hölle
  • أنت فقط
  • تكون لي قلبا💞اكون لك دقاته(بالدارجة المغربية🥰)
  • صديق أبي الأربعيني
  • رسائل لم ترسل
  • حب ام كراهية ~ LOVE OR HATE

> "كرهته... لأنه أول من كسرها بنظرة. وكرهها... لأنها الوحيدة التي جعلته يشعر بالضعف. بين آريا العنيدة وأوسكار الغامض، لم تكن العداوة إلا قناعًا لهوسٍ أعمق... فهل يمكن للحقد أن يتحوّل إلى رغبة؟ أم أن النهاية ستكون احتراقًا بلا رجعة؟" 💔 المقدّمة التمهيدية قيل إن من نُبغضهم بعمق... نحبّهم خفية دون أن نشعر. لكن ما بين آريا وأسكار لم يكن حُبًّا، أو على الأقل، هذا ما ظنّه الجميع. نشآ جنبًا إلى جنب، وتربّيا في بيوت تتقاطع طرقها أكثر ممّا يجب، لكنّ ما جمع بينهما لم يكن سوى العداء... إلى أن جاءت اللحظة التي قلبت السماء ملبّدة بالغيوم، والهواء مشبّع برائحة المطر القادمة. في بهو الجامعة المكتظّ، كانت آريا تمشي بخطى واثقة، تحمل كتبها، تتجاهل الضجيج من حولها. لكنّ صوتًا واحدًا جعل قلبها يتوقّف للحظة، رغم أنها اعتادت تجاهله منذ زمن: - "غريب... ظننتُكِ انسحبتي من الكليّة كعادتكِ كلّما فشلتي." استدارت ببطء. لم يكن عليها أن تراه لتعرف أنه أسكار. نفس النبرة المستفزّة، نفس الابتسامة الوقحة التي تثير أعصابها، ونفس النظرة الباردة كأنّ لا شيء في هذا العالم يعني له شيئًا. - "ورجعت... كي أريك أنني لن أترك لك الساحة تتفاخر فيها وحدك." اقترب منها ببطء، وعيناه تسخران منها أكثر من كلماته: - "دائما صوتك عالي. لكن العالي دائما

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido