ذيب: لعبة الموت، قلب من ظلام
شاب منبوذ، يرجع من الماضي محمّل بالحقد، ويحمل سره ويا دم أهله
هل هو بطل؟ لو شيطان بهيئة بشر؟
هل الحب يغيره.. لو راح يجرّه أعمق نحو الظلمة؟
وللحكايه بقيه
بين فنايا الظلمات
بين فنايا ظلمات الحياة ولوعات القلب وامواج الحياة ورياحها التي تعصف بينا الى حيث لا نريد والعاب القدر تلك الحياة الظالمه التي تختار الفقير والمسكين لتذوقهة من كأس الغدر والخيانه والحزن وتشبعة الهموم وتغنيه بالحزن والالم وتسلط عليه من لا يرحم،تزهق روحه البريئه فلا من مبالي فيبقى يتعثر بين فنايا الظلمات