Love in Isabella perspective

Love in Isabella perspective

  • WpView
    Reads 20
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Aug 26, 2024
"لم تكن ايطاليا ابدا رمزا للحب النقي او حتى رومانسية الناعمة ابدا ، بل هي رمز للمشاعر التي تجمع بين الشغف و السوداوية من جهة ، و الالم و المعانات من جهة اخرى ، وهي تختلف تماما عن رومانسية التي اعتاد عليها اقرانها ، التي يرمز لها بزهور حمراء اللون ، ذات رائحة عذبة تخلف موجة من مشاعر التي ينفطر لها قلبك، فتجعلك عاشقا اسيرا لا يقوى نزاع ، فتضربك موجة من الفرشات زراقاء اللون لتحلق بحرية في صدرك بحرية ، اين يكمن قلبك ، فتجعلك تنصهر من هول الشعور المحبب لكيانك، لكن الرومانسية في منظور ايزابيلا سوداوية و داكنة لدرجة الرهبة ، فهي مختلقة حتى في طريقة حبها، فالحب هنا يرمز له بزهور سوداء اللون ، قاتمة حالكة سواد ، ذات سيقان رقيقة بلون اخضر داكن ، لتزينها الاشواك الحادة على حوافها التي ستخلف قطرات دماء تنهمر لو تلامس معها اصبعك برقة ، فتجعلك تستفرغ فراشات حالكة سوداء ، لتعلك تشعر بالقرف نحو رومانسية اللطيفة، تجعلك تشعر بالاختناق شيء فشيء ، فايزابيلا تؤمن ان العشاء الاخير مع شريك حياتها لن يخلو من شراب مملوء بالسُم مميت ، فيجعلها تموت شغفا و اختناقابه ، الرومانسية هنا ليست ذات نهاية وردية و حياة سعيدة ، الحب هنا هو تضحية و الالم ، فلاتنسى الرواية من منظور ايزابيلا ، عاشقة السوداوية، متفننة باسلوب حبها
All Rights Reserved
#415
الم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بين التضحية والحب [ مكتملة]
  • اوهام اغتصاب( باللهجة الجزائرية )
  • آخـتلُِآلُِ|𝔪𝔦𝔰𝔣𝔦𝔯𝔢
  • Moon Realm || عالم القمر
  • عشقت من الصعيد 🌴⁦♥️⁩
  • غابة الحب الجحيمية
  • REDAMANCY
  • مارد المخابرات الجزء الاول بقلم / اسماء جمال
  • عزائي الدائم

كانت كتعيش حياتها بهدوء، روتينها المعتاد خالي من الإضطراب، بنت متصالحة مع نفسها ومع من حولها... حتى جا ذاك نهار الذي تلاقيت فيه بيه هو لي منحها حياتو بلا تردد، لكنها في المقابل وهباتو أكثر من ذلك وهباتو روحها، ولات ليه كيانًا كاملاً، قلبًا وعقلًا وجسدًا. "فهل ستحبني كما سأحبك؟ هل ستمنحني روحك كما منحتني حياتك؟ هل تهبني قلبك ابتسم بخبث وقال: "لا تنسي أنكِ جزء من ممتلكاتي... سأحبك رغم أني أكره الفراق، فأنتِ الحلم الذي يأتي مع كل ليلٍ بوعدٍ جديد." تألقت عيناه وهو يحدّق في عينيها السوداوين، حيث رأى الأمل والدموع معًا، رأى قلبًا يضم الخذلان كما يضم الأمل، وفي روحها وجد نفسه التي ظنها تائهة للأبد. نظرت إليه بعمق وهمست: "أنا حلمك الحقيقي، ذاك الذي سيرافقك مهما طال الزمن... لكن هل ستقبل أن أكون معك دائمًا، رغم كل شيء؟ هل تعلم أن حبي لك يعذبني ويواسيني في آنٍ معًا؟ لا أستطيع الابتعاد، مهما حاولت... أنت من يؤلمني، وأنت وحدك من يشفيني." ❌ ممنوع النشر إيلا بعد اخد الإدن مني ❌

More details
WpActionLinkContent Guidelines