يقال إن الحقيقة لا تُدفن... بل تنتظر من ينقب عنها. لم تدخل أوديت جهاز الاستخبارات دفاعًا عن الوطن، بل بحثًا عن حقيقة سُرقت منها، وانتقامٍ لم يبرد مع مرور السنوات. في الجهة الأخرى، يقود آلاريك أخطر عملية اختراق داخل المافيا، متخفيًا بين رجالها، بينما يزداد اقترابه من سرّ قد يشعل حربًا لا تنتهي. ما بدأ بصفقة مخدرات عادية، يتحول إلى سلسلة من محاولات الاغتيال، وال منظمات الخفية، والأسرار التي تربط الماضي بالحاضر. ومع كل مهمة، يزداد تقاطع طريق أوديت وآلاريك، فتتحول العلاقة بين رئيس ومرؤوسته إلى شراكة يفرضها الخطر... قبل أن يفرضها القدر. وفي عالمٍ لا ينجو فيه إلا من يُحسن ارتداء القناع... من سيكون أول من يسقط؟.
More details