Story cover for Feelings  by ThvsNiyami
Feelings
  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Aug 29, 2024
لما لا، يمكنك تقاسم نفس الشعور معي؟ هل يكون الحب حلالًا له. وحرامًا علي؟
..

...
أنت السبب، لذا لا تبحث عن شعور الحب لك، في قلبي أو في قلب أي شخص آخر.
All Rights Reserved
Sign up to add Feelings to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
"أحلام آدم" ♡ by Denashoman
42 parts Complete
لم يحدث يومًا أن راودتني رغبة في التفكير بتلك المشاعر التي يتحدث عنها الناس كثيرًا، ويمرّون بها كما لو كانت مراحل حتمية. لم أشعر قطّ بفضول يدفعني لأن أجرّبها أو أفهم لِمَ يعيشها الجميع بهذه اللهفة. حتى أدركت أنها لا تنتظر دعوتك، بل تأتيك من تلقاء نفسها... تقتحمك دون استئذان، وتُشعرك بشيء غريب... شعورٌ يمنحك إحساسًا بوجودك، ويبعث داخلك أملًا وسعادة لم تكن تراها من قبل. تعيش لحظةً خارج إرادتك، وكأنك غُصتَ فجأة في حالة لا تعلم كيف دخلتها. لكن رغم هذا، ينبض داخلك إنذار خافت... يُحذّرك: العودة من هذا السقوط ليست سهلة. وهناك، تبدأ الحرب بين قلبك وعقلك. عقلك يخبرك أن ما يحدث ربما يجرّك إلى ألم، بينما قلبك يُصِرّ على خوض التجربة، لأنها راقت له، وأعجبته فكرتها. فتُكمل المسير... وتعيش بعدها كأنك لم تكن ذاك الإنسان السابق. تصبح إنسانًا مُجردًا من إرادته، يُرضي قلبه فقط، ويستجيب لتلك النبضات التي تهزّه من الداخل. إنسانًا أحبّ الحرب التي اشتعلت بداخله، ورضي بها، طالما بقي ذلك الشعور الجميل حيًا فيه. ـــ بس هل فعلا بيكون الإحساس دايما حلو ومرضي ولا خلاف ذلك؟! في النهاية، السؤال اللي بيتسأل هو: هل الإحساس ده دايمًا حلو ومرضي؟ الواقع إن الحب ممكن يكون مصدر سعادة كبيرة، لكنه كمان ممكن يكون مصدر ألم وخيبة أمل. ا
You may also like
Slide 1 of 9
احبه او لا احبه cover
تمسك بالحياة  cover
إنت نبضي cover
"أحلام آدم" ♡ cover
الحب لاول مره cover
عشق السلطان cover
قدر مؤجل cover
another love story cover
اللامبالي الوسيم  cover

احبه او لا احبه

19 parts Complete

كل إمرء يمكنه ان يحب ويبحث عن نصفه اﻷخر وانا كذلك لما لا لا لا يمكنني فانا لوسي الجريئة اجعل الجميع يحبوني وان اكسر قلوبهم لكن ماذا حصل لماذا اشعر هكذا