Story cover for TRITOR  by mosha1734
TRITOR
  • WpView
    Odsłon 98,411
  • WpVote
    Głosy 2,553
  • WpPart
    Części 19
  • WpView
    Odsłon 98,411
  • WpVote
    Głosy 2,553
  • WpPart
    Części 19
W trakcie, Pierwotnie opublikowano sie 31, 2024
Dla dorosłych
✨JEON /Michelle 
انت زوج امي كيف لي ان اكون عشيقتك 
لينظر لملامحها المفتون بها يقول 
انتِ خطيئه وما انا الا بعاشق للخطايا
Sexy J.K
Wszelkie Prawa Zastrzeżone
Zarejestruj się, aby dodać TRITOR do swojej biblioteki i otrzymywać aktualizacje
lub
Wytyczne Treści
To może też polubisz
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي autorstwa Mir_Zeile
103 części W trakcie
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
To może też polubisz
Slide 1 of 10
هوس من اول نظرة (الجزء الأول و الثاني)  cover
ضلك في قلبي  cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
« من وسط قسوتهم جيت لي وطن » cover
حبيتك وماضنيت الصدف تجمعنا❣️ cover
كيف أتركك وانا و خيلي نمشي على خطاك  cover
عشق عائلة الجزار cover
الثلاثيني والعشرينة cover
جبروت الصعيد cover

هوس من اول نظرة (الجزء الأول و الثاني)

73 części Zakończone

إستقام سيف من مكانه و قد تحولت ملامح وجهه مائة و ثمانون درجة مما جعل الحاضرين يرمقونه بخوف و ترقب..رفع قدمه ليضعها على الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم فك رباط حذائه الأسود ببطئ تحت دهشة الآخرين الذي لم يتجرأ أحدهم على سؤاله ماذا يفعل.... إستدار بهدوء مخيف حول الطاولة ليتوقف مباشرة وراء أكسل.... و بحركة سريعة حاوط رقبته برباط الحذاء ليصرخ الاخر برعب و إختناق.... سيف بصوت مخيف كفحيح الافعى :"كيف تجرأت على فعل ذلك". أكسل بصوت مختنق :"ارجوك... انا.... زاد سيف من ضغطه على رقبته مقاطعا حديثه :" لقد سألتك... كيف تجرأت "....