BEAUTIFUL STRANGERS 2.0

BEAUTIFUL STRANGERS 2.0

  • WpView
    Reads 2,160
  • WpVote
    Votes 193
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Sep 14, 2024
WpInfo
Fiction
Romance
كانت ليلة ساحرة، القمر يستعرض حلته الكاملة، النجوم تومض هنا وهناك وكأنها تغازل متأملها، ومياه المسبح تكاد تتمكن من عكس اللوحة السمائية الجميلة. جلست على أحد المقاعد تحدق في الفراغ بلا تعبير، كانت مشاعرها مبعثرة في كل مكان، لم تكن تتوقع أن تؤول الأمور هذه الليلة بالطريقة التي حدثت بها. كان شعورًا غريبًا، كيف يمكنك أن تفتقد شخصًا التقيت به لفترة وجيزة، شخصًا لا يعرفك جيدًا حتى، كيف يمكنك أن تشعر بخيبة أمل لأنه لم يعترف بوجودك. لم ترد أن تعترف بالأمر لنفسها لكن الغصة في حلقها جعلتها تدرك أنها تكذب على نفسها. من كان يعلم حينها أن صاحب هذه الغصة سيكون الشخص نفسه الذي سيحرص أن يكنز دموعها و يعد ضحكاتها. بينما كانت الأفكار تتسابق في رأسها، كان ذلك الصوت الذي سمعته لبضع ثوانٍ فقط منذ وقتٍ مضى -لكنها لا تزال تتذكره جيدًا-، ما اخترق جسدها وأرسل صعقات من القشعريرة جاعلة جلدها ينكمش. استدار رأسها على الفور باتجاهه، ذاك الذي يقف هناك بكل عظمته يحدق فيها بكراتٍ داكنة، على النقيض من المرة الأولى التي التقيا فيها بدت دافئة للغاية عند رؤيتها. "اذا، نلتقي مرة أخرى، ايفرلين." جميع الأحداث والشخصيات الموجودة في الرواية هي من وحي خيال الكاتب.
All Rights Reserved
#92
strangers
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • لعنة الزائرين
  • أصبحو يخافون مني وليس علي ...
  • When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر
  • رفيقتا الألفا: لغز اللونة(حين ينقسم المصير... وتختبئ الحقيقة خلف السحر)
  • حين يهمس الألم بالحب
  • Silk shackles | أغلال الحرير
  • أسرارالبحر:اللعنة والمفتاح
  • خيوط الثقب الاسود. | 𝙅.𝙅.𝙆.
  • لست خائفة من ان اكون حثالة

ما سأرويه الآن، لا أعرف إن كنت أكتبه من أجل التخلّص منه... أو من أجل الإمساك به. لم أكن يومًا ممّن يؤمنون بالأحلام، أو يعطيها أكثر من لحظة عابرة في الصباح، تمامًا مثلما نمسح العرق عن جبيننا ولا نفكر من أين جاء. لكنّ هذا الحلم لم يكن عاديًا... ولم يكن واحدًا فقط. في البداية، تجاهلته. قلت لنفسي إنها مجرد تهيؤات، نتيجة تعب أو قلق، شيء لا يستحق أن يُروى، ولا حتى أن يُكتب في ملاحظة سريعة. ثم تكرّر. كان هو. نفس الرجل. نفس النظرة الجامدة، وكأنّه لا ينظر إليّ بل عبري، وكأن خلفي شيئًا ينتظره. لم يكن يتكلّم... في البداية. ثم بدأ يقترب. يهمس. يتكرّر. لم أستطع تجاهل الأمر أكثر. فكلما أغلقت عيني، عاد. وكلما حاولت نسيانه، ظهر شخص جديد... امرأة، ثم طفل، ثم آخرون. كلهم موتى. إنني أكتب الآن بعد أن فقدت القدرة على التمييز بين النوم واليقظة. لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، ولا إلى متى سيستمر. لكنّي أعرف هذا فقط: الأحلام لم تعُد مكانًا آمنًا. ولا الواقع أيضًا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines