اعطيكم شوي منها تقدّم نحوها بخطوات بطيئة، ونبرة أمر لا تقبل النقاش:
"ضعي الهاتف. وادخلي الغرفة حالاً."
رفعت رأسها ببطء، عيناها تتحدّيانه بصمت، قبل أن تردّ ببرود:
"لن أضعه. لك كل شيء... لكن هذا لي."
توقّف لحظة، كأن كلماتها باغتته، ثم قال بنبرة مشتعلة:
"لكِ؟! أنتِ ممتلكاتي، فكيف لشيءٍ أن يكون لكِ؟!"
ومع كل خطوة منه نحوها، كانت يداه ترتجفان، والهواء بينهما يشتعل.
صرخ فجأة:
"قلتُ ضعيه!"
...تفضلووو ✨🦋
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang