إليكم الأمر !
خياران :
الأول: تتبرأ منها عائلتها .
الثاني: تتزوج عدوها الذي لا يعلم أن زوجته المستقبلية ذاتها عدوته التي كادت تقتله أكثر من مرة .
و بالطبع لن تخاطر بفقدان عائلتها العزيزة ، لذا ستختار رقم اثنان، أيا يكن لتتزوج ذلك الرجل و من يدري ربما يكون الأمر مسليا للغاية ، قد يحالفها الحظ و تتجسس على أعماله ...
بحق الرب هذه فكرة رائعة !
تخيلوا الأمر أن تعيش معه تحت سقف واحد ، بالطبع سيكون الحصول على المعلومات أسهل من جعل بعض الرجال الحمقى يراقبونه ...
.
.
_"أنت زوجي أليس كذلك ؟ "
_" نعم بالطبع أنا أكون أي شيء تريدينه "
_" إذا كنت زوجي فإن أملاكك ملكي بالتالي سأصادر هذه السيارة "
_" مازال عليك دفع ثمنها "
_" حقا ؟! بكم ؟"
_" بعشرة "
" عشرة قبلات حبيبتي "
كانت معروفه دائما بمرحها ونشاطها وحبها للجميع وثقتها بهم ولكن هل في هذه الحياه يبقى الوضع كما هو؟؟بالطبع لا..ظلت مرحه ونشيطه الى ان اتى هذا اليوم الذي دمر فيه حياتها وقلبها راسا على عقب..اصبحت منذ ذلك الوقت بارده..لا تثق باحد..تكره الجميع..الانتقام يجري في دمها..تريد الانتقام ممن اذاها ودمر حياتها..ولكنها تقع في حب الشخص الذي تظنه(....)فهل ستستطيع ان تنتقم؟؟ام للقدر راي اخر؟؟
حياته كلها قتل في قتل..دمار في دمار..لم لا وهو زعيم المافيا..الذي تخافه اعته الرجال..وتحسب له الف حساب..وتفرش اجمل النساء تحت قدميه ليحصلن ولو على نظره منه..ولكنه لا يهتم بهن لكرهه الشديد لهن..لون حياته دائما اسود لا وجود للون الابيض فيه..اللون الاسود يحيط به من كل الجوانب..الى ان قابل تلك الفتاه التي غيرت مجرى حياته كليا..ليصبح اللون الابيض حياته..ولكن هل السعاده تدوم يوما؟؟بالطبع لا يجب ان يحصل شئ يجعلك حزينا مهموما..احبها..وعشقها..وهي احبته وعشقته..ووووووولكن الانتقام طغى على حبها له..فهي تريد قتله..فهل سيسمح لها بقتله ويسامحها؟؟ام للقدر راي اخر؟؟
تابعوا معي لمعرفه ماذا سيحدث...