ELEUTHEROMANIA

ELEUTHEROMANIA

  • WpView
    Reads 24
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Sep 15, 2024
تسللت داخل القبو المظلم بحقيبة ظهر ثقيلة، إتضح لها بسبب ضوء القمر الخافت الثنائي المستغرق في النوم بجانب بعضهما البعض على الأريكتين الملتصقتين لصنع مساحة كافية لكلاهما. إقتربت من الطاولة و أخرجت الورقة التي خطتها و وضعتها على تلك الطاولة و ثبتتها بكوب زجاجي كان موجود عليها. ━ ⟡ ━ سأغادر، لقد إكتفيت من ما حدث، لا تحاولوا البحث فلن تجدوني لقد تأكدت من إغلاق كل الطرق المؤدية لي، لقد خسرت الكثير و لم يتبقى ما أبقى لأجله، بالنسبة سأتعافى بالإبتعاد، أتمنى لكما حياةً سعيدة، أتمنى أن تبلغِ سلامي لباقي الأفراد. ━ ⟡ ━ تركتها هناك و غادرت في صمت دون اصدار أي صوت قد يوقظهما. الرواية لا تقصد تبرءة أي جانٍ أو إيقاع اللوم على أي ضحية، أنا أكتب لأجل الحبكة و حسب، إستمتعوا.
All Rights Reserved
#811
رومانسي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أموت مجددا (مكتملة)
  • دفء
  • خيوط الثقب الاسود. | 𝙅.𝙅.𝙆.
  • ||AND I STILL WITH YOU||
  • ذئاب لا تعرف الحب
  • الانتقام الناعم(مكتمله)
  • كريزالين ° الجـُـزء الأَول ° علَى حَافةِ الأزَلْ... متوقفة.
  • مذكرات عاشقة
  • أي حياة؟

جاء أحد الحراس وألقى الهاتف في يدي بخشونة، ثم وقف بجانبي، عينيه مسمرة عليّ وكأنها تأمرني بالإسراع. كانت يداي ترتجفان بعنف، بالكاد استطعت أن أقبض على الجهاز، وكأن ثقله يضاعف مع ارتعاشي. عقلي مشوش، الأرقام تتراقص أمامي بلا معنى. مسحت دموعي بكم قميصي المتسخ، أجبرت نفسي على التقاط أنفاسي المبعثرة. هذا ليس وقت الانهيار. هذه المكالمة هي الفاصل بين الحياة والموت. شددت قبضتي على الهاتف، زفرت زفرة طويلة، ثم أغمضت عيني للحظة قبل أن أضغط على الأرقام التي تشكل طوق نجاتي. وضعت الهاتف على أذني، وقلبي يخبط في صدري بجنون. هل خوفي من أن يرد؟ أم من المصير الذي ينتظرني ؟ صوت الرنين اخترق أذني كضربات طبول حرب، ومع كل رنة، كنت أشعر أنني أقف أقرب إلى حافة الهاوية. وفجأة، جاء صوته... عميقًا، حادًا، ملأ رأسي: "من هناك؟" تجمدت للحظة، ثم انهرت على ركبتي، الهواء فرّ من رئتي وكأن هناك مايطبق على عنقي. فتحت فمي، أبحث عن الهواء، أبحث عن الكلمات، لكن صوت أخي عاد، قلقًا، متوترًا: "مرحبًا؟ مرحبًا؟" شهقت بحرقة، ثم صرخت من أعماقي: "أخي..أنقذني!" تردد صوته في أذني وكأنني أهتف في نفق فارغ، ثم جاء رده، باردًا كحد السكين: "من أنت؟" انفجرت دموعي كالسيل، ارتفع صوتي برجاء يائس: "كروف، أنا سكاي!" عمّ الصمت للحظة، لكنها لم تكن راحة، بل كابوس

More details
WpActionLinkContent Guidelines