تحكي القصة عن ساحرة ترعرعت بين الفايكينغ هاربة من واقع كونها احد اقوى السحرة ,بعد ان قام البقية بالبحث عنها في جميع الاماكن يتم العثور عليها في منطقة بعيدة تم نسيانها كليا بعد ان سيطر عليها مجموعة من الفايكينغ و بنوا فيها قريتهم الصغيرة الصغيرة لسنوات عدة فتبدا بالهرب و تبدا مغامرتها الصغيرة' في هذه السنوات التي عاشت فيهم الفتاة كواحدة من الفايكينغ تقع بحب واحد منهم فيقوم بمساعدتها بالهرب في مغامرتها الشيقة حيث تلتقي بالعديد من الاصدقاء, تكتشق هذه الساحرة السبب في مقتل والدتها الذي تسبب في هربها و يكون هذا سر اسرتها الصغير
ماهي نهاية هذه المغامرة و ماهي احداثها ؟
الاجابة تكون في اسطر كتبت من خيالي , اقراوها باستمتاع
قبل مائة عام، كانت هناك امرأة فاتنة تقطن في إحدى القرى الجبلية الروسية، واقعة في غرام رجلٍ من ديارها.
ترعرعت وتجلى نموّها في بيتٍ متمسك بالطقوس الدينية، أما هي فقد قررت التمسك بحلمها.
أي أمنية قد تصبح واقعًا في قرية تُسلب فيها آمال النساء، حيث تتساقط أحزانهن المكنونة على هيئة دموع.
الثلج غطى قلوبهم قبل بيوتهم، وجمد ضميرهم قبل أطرافهم.
الفاتنة، بعد أن فقدت حبيبها وحلمها في تلك القرية البعيدة بسبب معتقداتهم، دفعت شبابها مقابل قلادة سحرية بيضاء تحتوي على تعويذة سحرية، تُخرج كل ما هو شرير من أعماق النفوس، لتصنع من الإنسان كائنًا يمارس الفتنة ويُزهق الأرواح دون أن ترف له عين.
شعرها الذهبي سرقه الشيب، فاستحال إلى بياض ناصع كأرضها.
في تلك الليلة بعد أن فقدت شبابها وحصلت مقابل ذلك على التعويذة، أصبحت قريتها تشع في الظلام، وحصل أهلها على الدفء حتى ذابت عظامهم.
أحرقت القرية بعد أن فقدت السيطرة على جانبها المظلم، وتحولت القلادة إلى السواد بين دخان اللهيب. فسلبت الساحرة منها القلادة كما سلبت النيران حياتها.
منذ مائة عام، والقلادة تزداد سوادًا وتتوق لعنق امرأة تحملت عسف الأيام، لتخرج مشاعر الغضب منها وتجعلها متعطشة للانتقام.