Athera - آثيرا

Athera - آثيرا

  • WpView
    Reads 747
  • WpVote
    Votes 185
  • WpPart
    Parts 15
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Oct 25, 2025
بعد خطواتي المرهقة على منصة الإعدام، لُف حبل المشنقة على رقبتي، شعرت بلسعة خوفٍ في جسدي جراء ملامسة خيوطه المتقطعة التي وبلا شك تشابكت مع جلدي، أغمضت عيني مستسلمة لقدري، لكن بداخلي لهيبٌ حارق يؤرق استسلامي. بعد أن تلاحمت روحي وحبل المشنقة أخذت شهيقًا عميقًا لعلي لا أرى الدنيا بعده، لكن قاطعني أحد الجلادين. -... : " انتظر، لا تنفذ حكم الإعدام، تم العفو عنها، لقد تم بيعها إلى جيش فرسان العنقاء." ماذا؟ ألن أعدم؟ أخرجت زفيري الذي ظننت أنه الأخير، بعد أن فَك الجلاد عقدة الحبل عني، ابتسمت رغمًا عني، فقد شعرت بنيران اللهب تتراقص فرحًا؛ لأنها انتصرت على استسلامي. مزيدٌ من الإزعاج والمشاكل، الجيش؟ أى طريق هذا الذي سأسلكه هناك؟ وأي مزعجين سأقابلهم؟ --------- الغلاف تصميمي
All Rights Reserved
#713
حرب
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قلوب من نار
  • لا احتاج رفيق||I don't need mate
  • Mamluks of the Lake
  • آرينيس: آله الإنتقام
  • خلف زري الدمى
  • قصة نادرة
  • الخنساء
  •  لا تقبلني يا سيد مصاصين الدماء

البطل: "عيناكِ كالسيف الذي مزّق أطماعي، وشعركِ الأسود كحبال صيدٍ أحكمت وثاقي. أما شفتيكِ... فهما كأسُ خمرٍ عتيق يسكرني قبل أن أرتشفه." البطلة (بابتسامة ساخرة ونظرة ثاقبة): "لا تثق بالسيف، فهو قاتلك، ولا تغتر بحبالي، فهي تأخذك إلى قاع الجحيم. أما خمري الذي تغنيت به... فهو سمٌّ يقطر موتًا في شرايينك." البطل (بإصرار): "إن كان هذا منكِ، فأنا أقبل المصير. فقساوتكِ مثل حريقٍ يشعلني، وكبرياؤكِ جبلٌ يستحيل أن أنال قمته، لكنني مستعدٌ لأن أُضحي بكل شيء للوصول." البطلة (بصوتٍ بارد ونبرة فخر): "أتحب فتاةً مثل بئرٍ في صحراء اليمن؟ تظنه نجاةً، لكنه لا يروي عطشك. بنيتُ جدالرواية كما تخيلتها؟راني من الألم والدمع، ووسطُ أعماقي قسوةٌ تعجز الرياح عن كسرها. أنا الكبرياء الذي لا ينحني، والجفاء الذي لا يلين، فهل تظن أنك تسطيع النجاة مني؟" البطل (بنبرة تحدٍّ وإعجاب): "إذا كان الهلاك معكِ، فلا أريد نجاةً." --- الفتاة (بصوت يفيض بالعتاب): "أخذت قلبي بقسوةٍ، وحاولت كسر كبريائي، وكأنك لم تترك لي سوى بقايا رحمةٍ ضائعة. كنتَ أنت هلاكي حين ظننتُ أنك ملاذي. لماذا لم ترأف بضعفي يومًا؟ لماذا جعلتني أسيرةً لألمٍ لا ينتهي؟" الشاب (بنبرة خافتة يكسوها الندم): "سامحيني... لم تكن قسوتي سوى ضعفٍ أمامك. ظننتُ أنني أستطيع كسر عنادك، لكنني أدرك ال

More details
WpActionLinkContent Guidelines