Does It Pain?.

Does It Pain?.

  • WpView
    Reads 303
  • WpVote
    Votes 34
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Aug 29, 2025
فِيجَينَا & ألفِريّد . تَوقَفتُ عَن حُذايِ بِأخَذ خُطُّواتِ الأُخَرى حُذاً بِوُقوع كِلتاً مِن حَدقِيتايّ العَسلِيتانِ هُول تِلكَ المَنظرِ . حِيثُما تَختَّرِق تِلكَ الرُصَّاصَتانِ المُتَتالِيتَانِ و التِي تَلتحِق بِبعضِها البَعض عَلى الفُورِ . رِيثُ أخَّذَت بِطَّرِيقُها مُخترِقَّةً صَدر الشَّخصِ الذِي أُعِزُه و أُحِبُه و مَن أعَتبرتُها كَأُختٍ و لِيسَّت أيُ مُجَرد صَدِيقةٍ . تَترأى عَبر حَدقِياتِ بُؤبُؤايَّ العَسلِيتانِ هُول مَنظرِ الرُصَّاصَتانِ و هُمَا تَخترِقتانِ عَبر أوَاسِط صَدر مَاندِيلِينَّا . . رُثواً بِإلتِقَاء كِلاً مِنا حَدقِيتَاهُ فِي حَدقِيةُ الآخَر ٫ حَاذِياً بِصَقرّاوِيتَاهُ عَبر عَسّلِيتَايِ . . بِغضَّبٍ جَامِح : لَن أتَّوقَف سَاكِنةً هَكذَّا يَا رَئِيس ! ٫ سَّأذَهب بِنفسِي فِي ذَلِكّ المُسَّتودَع اللَعِين كَما وَجدتُه سَابِقاً !!. بِبُوردةٍ تَامةٍ و صَارِمه - لَا... ، و مِمَا يَعنِي لَا يَا فِيجِّينَا ٫ مَاندِيلِينَا قَد مَاتَّت و تَقبلِي بِأمَر الوَاقِع و لَا تَجعلِ مَشاعِرُكِ تُسَّيطِر فِي عَقلُكِ !. لَم تَآبِى بِالإسِتمَاعِ لِي حِيثُ حَذَّت بِتَجاوُرِي و التَحاذِي بِقُرب البَاب لِأجَل الخُروج . المُوسِم الثَّانِي لِرُوايَّة dose it hurts . التَارِيخ ؛ 2025/4
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بَيْنَ نَارَيْنِ : الحُبُّ وَ الدَّمُ
  • Second room ||اَلغُرفة الثَّانية
  • هوجاء والسبعة عقود.
  • (عٌمَيِّأّء وِ مَجِأّهِدِ ) قِصٌةّ حٌبِ ❤
  • هذِهِ البِدايَةُ... وَلَمْ تَكُنِ النِّهايَةُ
  • أنا لعيونها بس لعيونها
  • الدَهْمَاء
  •    قيود دُهيم
  • ذات الشعر المجعد

بَيْنَ نَارَيْنِ - الحُبُّ وَالدَّمُ . . . . . > لَمْ يَكُنْ سِوَى لِقَاءٍ عَابِرٍ، نَظَرَةٌ سَاكِنَةٌ فِي زَحَامِ الحَيَاةِ، لَكِنَّهَا أَشْعَلَت نِيرَانًا تَتَغَذَّى عَلَى الهَوَسِ، وَفَتَحَت بَابًا لِعَالَمٍ مُظْلِمٍ لَا مَفَرَّ مِنْهُ، فَصَارَت تِلْكَ العُيُونُ البَرِيئَةُ سَبَبًا لِانْهِيَارِ كَثِيرٍ مِمَّا كَانَ يَظُنُّهُ آمِنًا. > مِنْ نَظَرَةٍ... وُلِدَ هَوَسٌ، وَمِنْ ضَحِكَتِهَا... اسْتَيْقَظَتْ مَذَابِحُ فِي قَلْبِهِ. > فَتَاةٌ مِنْ حَيَاةٍ هَادِئَةٍ... تُقْتَادُ إِلَى قَدَرٍ يَسْكُنُهُ وَحْشٌ بِبَدْلَةٍ فَاخِرَةٍ. > "سَتَكُونِينَ لِي... سَوَاءٌ رَغِبْتِ أَمْ لَا... هٰذَا مَا يَسْتَحِقُّهُ قَلْبِي."

More details
WpActionLinkContent Guidelines