فِيجَينَا & ألفِريّد .
تَوقَفتُ عَن حُذايِ بِأخَذ خُطُّواتِ الأُخَرى حُذاً بِوُقوع كِلتاً مِن حَدقِيتايّ العَسلِيتانِ هُول تِلكَ المَنظرِ .
حِيثُما تَختَّرِق تِلكَ الرُصَّاصَتانِ المُتَتالِيتَانِ و التِي تَلتحِق بِبعضِها البَعض عَلى الفُورِ .
رِيثُ أخَّذَت بِطَّرِيقُها مُخترِقَّةً صَدر الشَّخصِ الذِي أُعِزُه و أُحِبُه و مَن أعَتبرتُها كَأُختٍ و لِيسَّت أيُ مُجَرد صَدِيقةٍ .
تَترأى عَبر حَدقِياتِ بُؤبُؤايَّ العَسلِيتانِ هُول مَنظرِ الرُصَّاصَتانِ و هُمَا تَخترِقتانِ عَبر أوَاسِط صَدر مَاندِيلِينَّا .
.
رُثواً بِإلتِقَاء كِلاً مِنا حَدقِيتَاهُ فِي حَدقِيةُ الآخَر ٫ حَاذِياً بِصَقرّاوِيتَاهُ عَبر عَسّلِيتَايِ .
.
بِغضَّبٍ جَامِح : لَن أتَّوقَف سَاكِنةً هَكذَّا يَا رَئِيس ! ٫ سَّأذَهب بِنفسِي فِي ذَلِكّ المُسَّتودَع اللَعِين كَما وَجدتُه سَابِقاً !!.
بِبُوردةٍ تَامةٍ و صَارِمه - لَا... ، و مِمَا يَعنِي لَا يَا فِيجِّينَا ٫ مَاندِيلِينَا قَد مَاتَّت و تَقبلِي بِأمَر الوَاقِع و لَا تَجعلِ مَشاعِرُكِ تُسَّيطِر فِي عَقلُكِ !.
لَم تَآبِى بِالإسِتمَاعِ لِي حِيثُ حَذَّت بِتَجاوُرِي و التَحاذِي بِقُرب البَاب لِأجَل الخُروج .
المُوسِم الثَّانِي لِرُوايَّة dose it hurts .
التَارِيخ ؛ 2025/4Todos os Direitos Reservados