تتخَبط بِذعُر وهِي تستمعُ لتِلاوةِ الأرقَام ، تضعُ أصابِعها علي عينيهَا تُحاولُ تفادِي الحقَيقَة المُرة التِي سارت بِها إلى هذهِ النقطة. لم تتوقع حدُوث ذلك، لقد كانت ترىٰ نفسها المقتُولة وإتضحَ أنها القاتِلة. حدقتيهَا تهتزُ بسخطٍ عِند سُقوط الحجرِ الثلاثُون ، هذهِ هي اللعنة التِي كُبلَّت بِها عِند سقُوط عقِيق الثلاثُون. عقِيقُ الألم !. الآن أرجُوك بالهرَب فهذَا معنَاهُ هلاكُ جمِيع الأقدامِ المُنتصِبة فِي ساحَة المعركَة. "فَالعَودة لا تعنِي فُرصةً أخرىٰ".
More details