الطِـفـل الصـامِـت: هَـويـة مُـزيـفـَة
دخل المدينة باسمٍ مستعار، وحياةٍ ليست له، وطفلٍ صامتٍ خُلِق ليكون غطاءً لا أكثر.
كان عليه أن يتقن دور الأب كما يتقن القتل،
لكن الصمت الذي حمله الطفل من الميتم كان أعلى من أي رصاصة.
والأدوار حين تُتقن أكثر من اللازم،
تتحوّل إلى حقيقة...
وحينها يصبح القتل أسهل من التخلّي عن طفلٍ ناداه أبي دون صوت.
لم يخَف من القتل.
خاف من أن ينجح كأب.
لأن الأب لا يستطيع الضغط على الزناد بسهولة.
قصة قصيرة.