-لطَالما تهربت من كوابيسي و واقعِي أو بالاحرَى زوجة أبِي !...تهرّبت حتى انتهَى بي المطَاف ببلدة ريفيَة و بالتدقيق وسط قريَة هادئة ...وسَط حيَاتي الهادئة اجد نفسي متورطَة في مساعدة شَاب هارب هو الاخَر ! المخيف هو قبولِي التَام لمساعدَته ....
.
.
هل ذلكَ لأنّني كنت مثله تمَامًا ذَات يوم؟
.
.
.
.
-إيلودي لوران-
-أدريان روسو -
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.