بينَ العاشرة صباحاً ومنتصفِ الليل
حينَ أقنعتها الخيباتُ المُتكررة أنّ المشكلة تكمنُ فيها ، اتخذّت إليانا قراراً غريباً ويائساً بأن تستأجرَ رجلاً غريباً ليقضي معها يوماً واحداً فقط .
اربعةَ عشر ساعة ... هذا كلّ ما امتلكاه .
بينَ مقهى هادئ ، مكتبة قديمة وشوارعٌ يبتلعها الغروب ، تبدأُ إليانا بمواجهةِ الحقيقة التي هربَت منها لسنوات ...
ماذا لو لم تكُن هي السبب في رحيلِ الجميع ؟
وماذا لو جاء الشخصُ الوحيدُ القادرُ على رؤيةِ قيمتها في اللحظة التي أوشكَ فيها الوقتُ على النفاذ ؟
قصة دافئة عن الوحدة ، الخوفُ منَ الهجرِ والبحثُ عن شخصٍ يختاركَ رغمَ أنّه لَم يعُد مضطراً لذلك .
~ سـيـلـفـا 🕊️.