Subject to me and my desires

Subject to me and my desires

  • WpView
    LECTURES 931,844
  • WpVote
    Votes 11,426
  • WpPart
    Chapitres 30
WpMetadataReadContenu pour adultesTerminé mar., avr. 15, 2025
رجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة... لكن ليس أي هوس. هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد. ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟ رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"، رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة... وإذا غضب، حطم العالم كي لا يلمسك أحد؟ جيون... رجل المهابة، صاحب النظرة التي تهدم كل مقاومة، الذي يمشي بثقل ملك... ويحب بوحشية رجل لم يُخلق ثانيًا. كانت أنستازيا خطيئته، طفلة روحه، ودماره الجميل... فتاة لم يكن لها شبيه، ولا يريد لها بديلاً. أنا أنستازيا... تعلمت أن الرجال أنواع: رجل آلة... ورجل ثلج. لا يخونون، لا يضعفون، لا يترددون. لكن البقية؟ يفعلون كل شيء... ويحكمهم كل شيء. أما هو... فكان نوعًا ثالثًا، نوعًا لا يصنع إلا مرة: رجل تشتهي الخطيئة أن تُرتكب معه. سحبني إلى عالَمِه بلا إذن، جعلني أغرق في شغفه، أتلذذ بالخطايا بين يديه، أتبع صوته قبل أن أتبع قلبي... وأرتجف عندما يذكر اسمي كما لو أنه يخلقه بلسانه كل مرة. جيون... الرجل الذي إن تنفستِ اسمه، تناثرتِ. كنت أسرق رائحتك... وأخبئها في رئتي، لأتنفسك كلما اجتاحني الليل، كلما طرق الحنين عظامي، كلما هرب النوم منّي لأنك لست بقربي. هي قصة عن هوس... عن حب يفيض حتى يجرح، وعن رجلٍ وامرأة لم يخلق القدر منهما نسختين.
Tous Droits Réservés
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • أنثى عكس التيار
  • حبها المحرم
  • "NIGHT THE RAIN"
  • TASTY
  • المرأة التي لا تموت ( لعبة القدر)
  • احببت مجنون
  • حـيـنَ يـَخـطـِفُ الـجَـحـيـمُ قَـلـبَ فـَراشَـه 💀🦋
  • نوفيلا " ديجا " كاملة ✔
  • سادية الحب 🔥

{ مكتملة }✔️ إن كان الجميع يريد الأنثى المثالية فأنا أعتزل الأنوثة... فأنتم السفن و أنا الرياح التي تمشون في اتجاهها و إن هربتم منها فمصيركم العودة إليها.. ✨️مقتطف..✨️ ابتسم على كلامي و قبل جبيني و أمسك يدي يسحبني من أجل الوقوف و الذهاب إلى الداخل... "أنا هنا معك إلى أن تتقيني لغات العشق الأربعين" كلامه دائما كان النقطة التي تجعل حبي يفيض... لكنه محق أثقنت لغات كثيرة و هو يعلم... لغة الضحية الصامتة... لغة البكاء دون دموع... لغة الألم، لغة البعد و الفقدان، لغة الكسر و الحرمان، لغة الحرب و الإنتقام، لغة القتل و الجرح و اللكم.... كل لغات العذاب أثقنتها إلاَّ لغة الحب و العشق لم أتذوقها إلى الآن ... وكم يقودني الفرح و الجنون إلى معلمي .... لقد حصلت على معلم العشق الذي سيسلبني روحي ...و يجعلها تزهر حبا يوم بعد يوم..... و أتمنى أن أكون شخصه الذي يستحق... "و أنا تلميذتك إلى أن يعتزل العشق بلغاته الأربعين ويعترف أن لا عاشق مثلي في الحب يصبح المهوس و المتملك الوحيد ... و معلمي من سيعترف أن تلميذته سيف يقطع من اقترب من المعشوق و بنفس السيف ترسم له قلوبا بدمها ملونة... و ترقص على أنغام الحب.... و حينها سيكتب في شهادتي..... بدأت في: 14/11/2023 انتهت في: 7/05/2025

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu