The 1267 Forest

The 1267 Forest

  • WpView
    Reads 48
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Oct 4, 2024
ينادونني بالشيطان، المجنون، المختل، فاقد الاحساس، بينما تناسو ما اوصلني لهذا الحال. ما فعلوه بي و ما جعلوني امر به، السم الذي اذاقوني طعمه غير آبهين بالوحش الذي ايقظوه ذاخلي، او لنقول زرعوه في. سابيدهم، سأبيدهم عن بكرة ابيهم، و اجبرهم على تناول الداء القاتل المرير الذي سادسه في حياتهم. خلقتم ضاريا؟ اذن تحملوا مسؤلية تحريره و حاربوه.. هذا ان استطعتم. هي استطاعت تغيير نظرتي للحياة، لكن الأوان كان قد فات، فالشر و رغبة الانتقام قد انتشرت بين كل جوارحي بالفعل. كل ما اردته هو حياة عادية! اهذا طلب كبير؟ مستحيل؟ تبا لحياتي!. من ينادوه بالظالم بينما هو مجرد طفل مظلوم!
All Rights Reserved
#124
fiction
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ظلام لا مفر منه
  • الذكرى الملعونة [مكتملة]
  • Rotten Apple
  • 𝐖𝐎𝐍𝐃𝐄𝐑𝐄𝐑𝐒 | 𝑆ℎ𝑜𝑟𝑡 𝑆𝑡𝑜𝑟𝑖𝑒𝑠
  • صاحب الخط الأحمر
  • المسخ...

_كُنتَ كقبلة على جبين جثة... جميلة، لكن لا حياة بعدها..... _إن كان الحب لعنة، فأنا أكثر الملعونين شغفًا بك.... في رُبى الجامعة، كانت هي النورُ البهيُّ، الوردةُ الزهراء التي طُعنت أشواكُ الدهرِ في وجه جمالها الخالد، فانبثرت دموعُ السلوى على ثغرِها المُرتلٍ. أما هو فقد كان ذلك الشابُ المُظلمُ، الذي أرهبه الزمانُ وجماعته، مثالٌ حيٌّ للظلامِ القاحل. إذ سارَ بين جنبات الجامعة كظلٍ يتلوى في زوايا الأسرار. هي تخبئُ سرًّا ثمينًا.. طفلةً بريئةً ككنزِ الفجرِ المبكر، وجعلت من هروبها من عناكبِ سُوءهِ دربًا للحماية. لكن حينما كشف القدرُ مخططًا غامضًا تُدبره الجامعة للتخلص من ذاك المظلمِ ورفاقه، وجدت نفسها تقف على حافةِ الفناء، تنشدُ للضياء بصوتٍ مكسورٍ، تُحاولُ إنقاذَه من شباكِ المصيرِ، وكأنما في قلبِ الظلام بريقٌ من نورٍ يأبى أن يضيع.

More details
WpActionLinkContent Guidelines