We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Two
  • WpView
    Reads 250
  • WpVote
    Votes 179
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, May 2, 2025
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
"Two: Whispers Beneath the Ashes - Part 2" --- الفصل الأول: عودة الظلال 1- المشهد الافتتاحي: المرآة والهوية المزدوجة تبدأ الرواية بمشهد ديفرا وهي تنظر إلى انعكاسها في المرآة، غير متأكدة مما إذا كانت ترى نفسها أم ديبرا. هذه اللحظة تعكس الصراع النفسي بداخلها، حيث تجد نفسها تائهة بين الماضي والحاضر. 2- وصول ديفرا إلى الشقة تصل إلى الشقة التي ورثتها عن أختها، لتجد المكان مظلمًا وكئيبًا، وكأنه مجمد في الزمن منذ رحيل ديبرا. الأثاث مغطى بالغبار، والأجواء موحشة، مما يضفي شعورًا ثقيلًا على القارئ. 3- اللقاء مع أريان يظهر أريان، أحد أصدقاء ديبرا، عند الباب. ملامحه تحمل حذرًا غير معلن، ويبدو مترددًا بشأن وجود ديفرا هنا. يتبادلان حوارًا قصيرًا يكشف عن توتر دفين بينهما. 4- اكتشاف دفتر ديبرا تجد ديفرا دفترًا جلديًا على المكتب، وبداخله رسالة مكتوبة بخط أختها: "إذا كنتِ تقرئين هذا الآن، فهذا يعني أنني رحلت... لكن لا تتركي أسئلتكِ دون إجابة."
Public Domain
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Quiet and deadly
  • الديجافو
  • my  three brothers ☆ ( إخوتي الثلاثة )
  • ثمن الصمت
  • حين تبتسم الذئاب
  • اِبْـنَـةُ الشَـيطاَنْ || 𝐃𝐚𝐮𝐠𝐡𝐭𝐞𝐫 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥
  • 《تحت الأفرشة》
  • "ضل النور"

**"عندما يصبح الانتقام لعنةً تسرق كل شيء... حتى الروح."** في أعماق قصر يفيض بالترف، تختبئ **الأميرة فاليريا **، التي يصفها الجميع بأنها "ملاك المملكة". خلف ملامحها الرقيقة وقلبها النابض بالرحمة كما يظن الجميع، يشتعل جحيم لا يراه أحد.فاليريا تعيش لأجل الانتقام من أولئك الذين سرقوا حياتها، عائلتها، وكل ما كان يومًا ثمينًا بالنسبة لها. تبدأ خطتها بالسير بخطوات واثقة بين عالم القصور والمكائد السياسية، ودماء تنتظر أن تُراق. لكن كل شيء ينقلب رأسًا على عقب عندما يظهر **العدو المجهول**، رجل غامض لا وجه له، ولا هدف سوى تدمير حياتها. بصوت ملؤه السخرية، يهمس لها: *"إما أن تسقطي أنت، أو يسقط كل من تحبين، ولن تكون النهاية سعيدة، أيتها الأميرة."* تصبح فاليريا عالقة بين مطاردته المستمرة وكشفه لخطواتها قبل أن تخطوها. والأسوأ، تهديده بإزهاق أرواح من دخلوا حياتها دون أن تدري أنها قد تحبهم. لكن ماذا لو كان هذا العدو أكثر قربًا مما تظن؟ وماذا لو كان يحمل هو الآخر سرًا قد يقلب المعركة لصالحه؟ رواية **"هادئة و قاتلة"** تأخذك في رحلة مظلمة عن الانتقام، الحب، والخيانة، حيث لا مفر من المواجهة النهائية، ولا أحد يخرج منها سالمًا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines