Story cover for تُـولـَيب أحمَـر by miran_a816
تُـولـَيب أحمَـر
  • WpView
    Reads 99
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 99
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Sep 19, 2024
ثعبانــًا بِـرأسَين أم فَراشـةٌ مُختَلِفة الجَناحَّـين؟


-أنا بحر أتود الغرق..؟
-أنت البَـحر وأنا المُبـحِر بِـك والغَريـق. 

مَـن السَائِـلُ و مَـن المُجـيبْ؟
All Rights Reserved
Sign up to add تُـولـَيب أحمَـر to your library and receive updates
or
#62فصحى
Content Guidelines
You may also like
الحجَر: ساحرَة القمَر.  by souso222
66 parts Ongoing
قديمًا .. كَانوا جزءً منهَا ولكنّهم لم يؤمنوا بوُجودِها يومًا، ومنْذُ ذلِكَ الحِين صَارَت مُجرّدَ سُطورٍ مَنسِية. غُبارُ نَعشٍ سَكَنتهُ الظِّلالْ، دونَ أنْ تَعرفَ أنّ قَاطنهُ حَيّ فِي أَسمالِ ميّت. قِيلَ أنّ اكْتمَالاً دمَويًا يَحدثُ كلّ ثلاثِمئةِ عامٍ يكشِفُ سرّ أَرضِهِم المَفقُودة. حِكايةٌ مَرّت عَبرَ الأَجيَال، ولكِن هل كانتْ حقيقةً أمْ أُسطورَة؟ قَالُوا أنّ لهَا قَمرَين أكبَرهمَا يَظهرُ فَقطْ كلّ خٌسوفٍ دمَوِي. لا أحَد سَمِع أو رأى، فخفَتَ حِبرُ الكُتبِ وامْتَلأتِ الصّفحَاتُ بالبُهتَان. {جَولةٌ بَينَ المَماليكِ والقَبائِل .. هيَ السّبيلُ إلى وحدَةِ الفَصائِل}. إِثنَا عَشرَ حَجرًا مبعثرا إلاّ واحِدٌ يَقودُ إلَى المِفتَاح. إنتقَلت مِن رُومَا رِفقَة والِدهَا إلى منزِلِ جدّتِهَا فِي لندُن، لتعثرَ على أمرٍ يغيّر مصِيرهَا. أمَامَ غموضِ والِدهَا وأسرارِ الماضِي المخفِيّةِ بينَ سطُورِ الذّكرَيات، صراعٌ قدِيمٌ يكشِفُ السّتارَ عَن حكَايَا الأموَات. أرضٌ مفقُودَة مصيرُهَا العودَة، نبوءَةٌ قدِيمَة وعاشِقانِ تحتَ قمرٍ واحِد، حينَ يبزغُ القمرُ الدّموِي ستعُودُ حاملَةً النّبوءَة. ____________ كل الحقوق محفوظة لي © لا أحلل السرقة .. في حال وجود أي تشابه فهو مجرد مصادفة .. قراءة م
You may also like
Slide 1 of 9
غياهب cover
التقينا في ليله من البعاد  cover
Completed task cover
شيزوفرينيا Schizophrenia cover
في قلب لج الاحلام cover
الحجَر: ساحرَة القمَر.  cover
وهج السدف cover
عالمنا | سفنتين cover
Default Title - Write Your Own cover

غياهب

14 parts Ongoing

"اسمي نذير... بس لا تنخدعون بالاسم." أنا مو نذير شر، ولا نذير خير. يمكن نذير شي بعده ما صار... شي ضايع، وأنا أدور عليه من سنين. انولدت ببغداد، بأطرافها اللي دايمًا غافية بين الحلم والخوف. أمي كانت تقول عيوني يشبهن السما قبل المطر، وأبوي؟ أبوي غاب. تربّيت على صوت الراديو والموال، وعلى نظرات النسوان اللي كل وحدة بيهم تشوف بيّ حكاية ما اكتملت. من ونة صغيرة، كنت أحس إني مو مثل الباقين. مو بس بالشكل، لا... إحساسي بالأشياء غير. أشم الكذبة، أحس بالندم قبل ما يجي، وأعرف الوداع حتى لو إجاني على شكل سلام. كبرت، وتعلمت أسكت. سكوتي علّمني أسمع... وأفهم... وأخطط. بس هسة، وصلت مرحلة ما أگدر بعد أسكت. أكو شي ضاع مني... شي مهم، جزء مني، أو يمكن هو كلّي. ويمكن صار وقت أسترجعه، حتى لو أدفن الدنيا كلها بطريقي. أريد آخذه... وأخذه إللي إلي، وبس إلي.