
ترك يوسف قصر المرجان و تخلى عن الثراء و الدلال من أجل أن يبني حياة جديدة يتحرر فيها من قيود عائلته و يتزوج الفتاة التي سكنت فؤاده ، تغير و تحمل خمس سنوات من الفراق و البعد و عند عودته لم يجد تلك الزهرة التي كان يسقيها من بعيد ، الغدر و الخداع قطفها من بستانه و كسر قلبه و أحلامه .All Rights Reserved