
قائد عشيرة ال زيلمار ذو هيبه ووقار رجل من لبنه صلبه ، متسلط ، صاحب هاله غامضه ، بارد ،هادئ الظاهر، لكن في داخله صراع خفي لا يراه أحد ، يقال بأنه لايقهر لايسمح بإهانة لأنه صاحب مبادئ عظيمه جعل جميع خاضعاً لجبرته وهي إحدى أتباعه التي غدت مجبره عليه ، ليزوجوها غصباً بعدما أبلغت حديثاً لِقائد زيلمار الذي يكبرها بتسع سنوات لتضيع كل أحلامها وتذبل زهور حياتها _ لما فعلتِ ذلك ؟ _ من أجل أن أدرس ، من أجل هروب منك وأدرس _ الكذب ذو وجهين ، تكون كذبته بوجهين أوليس ؟Todos los derechos reservados
1 parte