تاهت الأنفاسُ كُلما رآه، برأ الشُهب ضد يداه. ضمّاداتٌ تُغلفّ فخذاه، وترتعِش بقربه شفتاه.. يهيمهُ ولو كان صعبًا، وفي عتمة الفجر كان له ضياءً والروح له نداء مُكرسةً، لتفنى فِي طلقِ محياه! " لِتثمَل بِي جِيسونق " انتهَت ٢ / ٥ / ٢٠٢٥