After dusk

After dusk

  • WpView
    Reads 53
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Dec 8, 2024
حينما تتلاشى الشمس ببطء في حضن الأفق، وتستحيل السماء عباءةً سوداء مرصعة بالنجوم، يبدأ الليل في الهمس بأسراره. في أعماق الظلام، حيث يلتقي السكون بالأنفاس المكتومة، تنبض الأرض بحكايات لم تُروَ. هناك، في تلك اللحظات التي يعجز فيها النور عن إدراك الحقيقة، تبدأ الأرواح بالتحرر من قيودها. تحت ضوء القمر الباهت، يختلط الدم بالحلم، والصيحات المكتومة تتردد بين الأشجار. لكن، ليس كل ما ينبض بالحياة تراه الأعين، وليس كل ما يختبئ في الظل يُدرك بالعقل. خلف الوجوه الهادئة والأقنعة اليومية، تتنفس قوى قديمة، تنتظر فقط اللحظة المناسبة للظهور. ما بعد الغسق، يتغير كل شيء. وما بين النبضات والظلال، يولد الصراع الأبدي، حيث يلتهم الليل أسراره ولا يترك إلا الصمت. ---كايلوس بلاكوود kilos blackwood ---ايفانا داركموور Ivana darckmoor
All Rights Reserved
#46
power
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Blood Bound
  • 『When the Moon is Full』
  • Crying under the moonlight
  • 𝑻𝒉𝒆 𝒍𝒆𝒈𝒆𝒏𝒅 𝒐𝒇 𝑵𝒐𝒗𝒂 𝑺𝒄𝒐𝒕𝒊𝒂
  • 𝒯𝒽ℯ 𝑅ℯℯ𝓀 𝑜𝒻 𝑀ℴ𝓇𝓉𝒶𝓁𝒾𝓉𝓎 _ رَائِحَةُ المَوْت
  • ألفا القمر الأحمر ..Alpha Red Moon
  • -𝙁𝙧𝙖𝙜𝙧𝙖𝙣𝙩 𝙤𝙛 𝙃𝙚𝙡𝙡-

ضاعت في رحلة تخييم كانت بمثابة شيء معتاد لها و لكن هذه المرة الهواء كان متغيرا، كانت الأشجار تحيط بها من كل الجهات، غارقة في صمتٍ ثقيل لا يُقطعه سوى صوت قطرات المطر الخفيفة وهي تضرب الأوراق الكثيفة فوق رأسها. لم تكن تتوقع أن يتحول مخيمٌ بسيط مع أصدقائها إلى كابوسٍ وسط الغابة. هاتفها بلا شبكة، والظلام بدأ يزحف ببطء، مشوشا تفكيرها. لم تستطع العودة إلى وراء كان الطريق قد أعد مسبقا لمجيئها. فقدرها لم يعد ينتظر. ركضت. قلبها ينبض بسرعة، خطواتها تتخبط بين الطين والجذور. وفجأة... هناك، بين الضباب، ظهر بناء ضخم، قاتم، وكأنه خرج من زمنٍ آخر. قصر. بوابة من الحديد الأسود، ونوافذ عالية كأنها تراقبها بصمت. تقدمت رغم الخوف الذي قبض على صدرها... ثوان قبل أن تلاحظ أنها قد عبرت البوابة رغم أنها كانت مغلقة...هذا ليس سحرا بل الرابطة. ، خافت و لكن لم تستطع رجليها أن تتحرك ببنت شفة للوراء بل ظلت تمشي نحو الأمام. كأن نوع من المغناطيس يعمل على جذبها... وها هي الآن، تدخل قصرً لا تعرف لمن ينتمي... قصرٌ مكانه مجهول و ظهوره المفاجئة يعد لغزا. لكنها لا تعلم بعد... أن منذ هذه الليلة، ستكون بداية قدرٍ لا مفرّ منه مع شخص يعد الظلام نفسه. فهم الإثنان جُمعا معا لسبب واحد و هو تقيدهم بالدم و إن كان مابينهم يُعد مستحيلا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines