Monster's Embrace

Monster's Embrace

  • WpView
    Reads 4,003
  • WpVote
    Votes 410
  • WpPart
    Parts 25
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Nov 13, 2025
< / > تحتفلُ روايات الحُب -فى الغالب- بهزيمة الرجل أمام الأنثى، فلا شيء فى الحب اقوى من تسلُط الأنثى، وحدَها هي من تستطيع تمزيق الرجل و بعثرتهُ ثم تجمعهُ وَ تشكلهُ مثلما تريد، اما هو فعليهِ أَن يحبها فَقَط. تلك المخلوقة الناعمة التى تدعى بالأُنثى تستطيع بإبتسامة فقط أن تَجْعَل أذكى واصلب رجُل على الارض يركَع على ركبتيهِ أمامها كَقِطْ أليف. اما عن روايتي، فهي رواية رومانسية ظريفة إلى ان نكتشف الحقائق المدفونة بالصميم، فتصبح خطيرة. ستظنّ ان بدايتها حلوة كالعسل، رواية رومانسية باجواء لطيفة كالاصغاء للموسيقى في باريس ونثر فتاتِ الخبز لعصافيرها. إلى ان تراها تصبح غريبة، خطيرة وغير مألوفة. ______________ ادولف آدم باتنبرغ || إيليت باركر ______________ بدأت في تاريخ : 25/08/2025 انتهت في تاريخ :...
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • نسل الموج
  • توهان الضفيره
  • ظل الضفيره
  • قوارع وادي الألغاز
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • 'أغلالِ المال'
  • عروس الهور
  • في معتقل مجنون

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines