Still waiting for you

Still waiting for you

  • WpView
    Reads 12
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Feb 8, 2025
تنتظره للإقتصاص منه تهب رياح قوية ويصل هو مع العاصفة. لكن طلقة المسدس تخترق قلبها .. لماذا! و لماذا تسأل! لو لم تصبها كانت ستصيبك هي!! وكانت سوف تنتظرك من جديد! لتكررها مرة ومرتين وثلاث.. وإلى الأبد! . . . تعيش في الحاضر الكئيب وهي تنظر للماضي البعيد وتنتظر من المستقبل أن يجيب... كل شيء كان محرفا منذ البداية!
All Rights Reserved
#369
ماضي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  مُذكّرة ه�ِسترُويْد.
  • صياد الظلام «ما قبل العاصفة»
  • مجنونه رسمي (الجزء الثاني من سلسه عشقي المجنون والمتملك❤)
  • المـلا والميثاق الغليظ
  • عشق وانتقام (لاتجرح قلبي)
  • حكاية الملعون
  • ماضي لايتغير
  • حجة الذنب
  • حواء بلا ادم
  • سيرافينا (صراع الحوريات )

مالذي قد يحوّل طِفلة بَريئة.. لامرَأة ساخِطة تَحتسي ألمهُم لتُخمد غضبها.؟ - اِلتواء تفكيرها.؟ - أم دناءةُ واقعها.؟ - أم شيء آخرُ أعمَق.؟ .. حين يُخاط السّكوت على أفواهُهم قسرًا وخوفًا، حين يفضّلون أن يشاهدوا ما أعاثوه من خرابٍ من بعِيد وهم يحتَسون شرَابهم. تأتِي هي من بين براثِن الرّماد، لتسعى بطريقة مُلتوية لتنتقم، لتحقّق الاِنصاف لنفسها ولنُفوسهم. «طِفلة، شابّة ثم امرأة، وفي كلّ تلك المراحل تبقى منفّرة بطبيعتها الغرِيبة، ساخِطة تحت قناع من الجُمود، هادِئة رغم أن دَاخلها مدمّر، بارِدة مع أنها تَحترِق.!» أربَعة أشخاصٍ، يساوِي أربعة عُقد نفسية خلّفها ماضٍ مُبهم، خلْف طيّاته أسرارٌ تنتظِر أن يَنفظوا عنها الغُبار، ماضٍ مؤسف بائس، تعذبت فيه نفوسهم وأجسادهم، فيما كان ينبغي أن يعيشو مصطلحًا لم يعرفوا معناه..الطفولة. قامعين في حقبة مأساوية مجنونة، حاضرٌ يشقّ لهم طريقًا شائكًا مفروشًا بالجثث.. جثَث كانت ذَواتهم هم، يمضُون في تيهان ليسلخهم الواقع وهم أحياءٌ أموات. «لو دوّنتُني في هذا الدّفتر الغريب، فهل سوف أنسَى ما أحمله من ذكريات معقوفة بشِعة لازَالت تجعل جسدي يَنتفِظ رعبًا.؟ هل يا تُرى.. سأنسَاني.؟» _ لا شَيء يرسّخ الأشياء فيٰ الذاكرة، كالرّغبة في نسيَانها. - مِيشيل دي مونتيل. على لسان د

More details
WpActionLinkContent Guidelines