blood bound

blood bound

  • WpView
    Reads 152
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Nov 8, 2024
تدور أحداث القصة حول كاثرين ، فتاة شابة تعيش حياة عادية في قرية بألمانيا اسمها شوارزوالد . في إحدى الليالي، بينما كانت تسير عائدة إلى المنزل في ظلام كثيف، تتعرض لهجوم غامض من قبل كائن غريب. تكتشف كاثرين بعد ذلك أنها تعرضت لعضّة من مصاص دماء. ببطء، تبدأ حياتها في التحول بشكل غير مفهوم. تصبح كاثرين قادرة على الشعور بقوى جديدة تتحرك داخلها، كما تزداد حساسيتها للضوء وتبدأ في مواجهة رغبة غريبة في الاقتراب من الظلام. بينما تحاول كاثرين فهم التغيرات الغريبة التي تحدث لجسدها وروحها، تكتشف أسرارًا مظلمة عن عالم مصاصي الدماء المخفي، وعن القوى التي تطاردها. تجد نفسها بين خيارين؛ إما الاستسلام لعالم الظلال الغامض الذي أصبح جزءًا منها، أو محاولة البقاء على إنسانيتها مهما كلفها ذلك. في خضم هذا الصراع، تُجبر كاثرين على مواجهة مخاوفها العميقة، ومعرفة حقيقة مصاص الدماء الذي غيّر حياتها إلى الأبد.
All Rights Reserved
#563
vampire
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Blood Bound
  • ظل الوعود
  • عروس الدم
  • لعنة لونا
  • حين تتجمد الدماء
  • ضحية مصاص الدماء
  • MY ENEMY IS MY MATE
  • أون ليليـاك // Un Liliac
  • ظل الحب

ضاعت في رحلة تخييم كانت بمثابة شيء معتاد لها و لكن هذه المرة الهواء كان متغيرا، كانت الأشجار تحيط بها من كل الجهات، غارقة في صمتٍ ثقيل لا يُقطعه سوى صوت قطرات المطر الخفيفة وهي تضرب الأوراق الكثيفة فوق رأسها. لم تكن تتوقع أن يتحول مخيمٌ بسيط مع أصدقائها إلى كابوسٍ وسط الغابة. هاتفها بلا شبكة، والظلام بدأ يزحف ببطء، مشوشا تفكيرها. لم تستطع العودة إلى وراء كان الطريق قد أعد مسبقا لمجيئها. فقدرها لم يعد ينتظر. ركضت. قلبها ينبض بسرعة، خطواتها تتخبط بين الطين والجذور. وفجأة... هناك، بين الضباب، ظهر بناء ضخم، قاتم، وكأنه خرج من زمنٍ آخر. قصر. بوابة من الحديد الأسود، ونوافذ عالية كأنها تراقبها بصمت. تقدمت رغم الخوف الذي قبض على صدرها... ثوان قبل أن تلاحظ أنها قد عبرت البوابة رغم أنها كانت مغلقة...هذا ليس سحرا بل الرابطة. ، خافت و لكن لم تستطع رجليها أن تتحرك ببنت شفة للوراء بل ظلت تمشي نحو الأمام. كأن نوع من المغناطيس يعمل على جذبها... وها هي الآن، تدخل قصرً لا تعرف لمن ينتمي... قصرٌ مكانه مجهول و ظهوره المفاجئة يعد لغزا. لكنها لا تعلم بعد... أن منذ هذه الليلة، ستكون بداية قدرٍ لا مفرّ منه مع شخص يعد الظلام نفسه. فهم الإثنان جُمعا معا لسبب واحد و هو تقيدهم بالدم و إن كان مابينهم يُعد مستحيلا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines