فوضى

فوضى

  • WpView
    Reads 7,874
  • WpVote
    Votes 313
  • WpPart
    Parts 30
WpMetadataReadComplete Fri, Apr 18, 2025
WpInfo
Fiction
Historical
في ذروة الاضطرابات التي تعصف بمملكة فرنسا، إذ تموج البلاد بصراع طبقي لا يرحم، تصل الآنسة روزالين، شابة ذات طموح وعزم، إلى قصر آل مونتيني، حيث عهد إليها بتعليم ابنتهم الصغيرة. إلا أنّ القصر، بشموخه وأبهته، لا يخفي ما يعجّ به من أسرار دفينة وخلافات مستترة، ولا يلبث أن يشدّها القدر إلى السيد ألكسندر، ذلك النبيل المهيب، الذي تواري ملامحه ما عجزت الألسنة عن البوح به. بيد أنّ ما كان يبدو لها عملًا هادئًا سرعان ما يتبدّد في خضمّ الأحداث، إذ تعصف رياح الثورة بالبلاد، وتجعل من آل مونتيني هدفًا لغضب العامة، فلا يبقى لهم من ملاذ سوى الفرار من قبضة المصير المحتوم. وفي غمرة الفوضى، تجد روزالين نفسها وقد باتت حياتها وحياة من أحسنت إليهم معلّقة بخيط واهن، فيما يدفعها القدر إلى مواجهة حقائق لم تكن لتخطر لها ببال. إنها رواية تحكي عن الحبّ الذي يزدهر في غمرة الخطر، وعن الوفاء الذي يُختبر حين تشتدّ المحن، وعن بحث الإنسان عن الأمان في زمن تتقاذفه العواصف. ترى، أيمكن للثقة أن تتجاوز روابط الدم؟ وهل للحبّ أن يكون أعظم مما تخاله النفوس؟
All Rights Reserved
#777
cute
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  𝘾𝙪𝙧𝙨𝙚 𝙤𝙛 𝘼𝙡𝙮𝙨𝙩𝙚𝙧𝙖 ♛ || لعنة أليستيرا
  • Ravencourt:A contract at stake
  • الرايفين المُرتقب.
  •  "Under His Seal | تحت ختمه"
  •  (سلسبيل والفهد)
  • إِعزِفْ على أَوتارِ قلبِي ٰ
  • بين يديه ازهر قلبي
  • الجميلة في حضن العدم ((مكتملة))
  • 𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥 𝐢𝐧 𝐚𝐧 𝐚𝐧𝐠𝐞𝐥 𝐬𝐮𝐢𝐭

يُقال إن بعض اللعنات لا تُكسر... بل تختار من تعيش فيهم. منذ مئة عام، احترقت امرأة في قلب القصر، ضحكت قبل أن تذوب، لكن لم يسأل أحدٌ لماذا كانت تضحك، بينما اللهب يلتهمها ببطء، كأنها تنتقم من داخل الرماد. في لحظة احتراقها الأخيرة، همست بكلماتٍ لا تنتمي إلى لغة البشر... ومن يومها، لم يُولد في القصر وريث إلا وذَبُلت عيناه قبل أن يبتسم، ولم يعرف أحد الحب فيه إلا وانتهى ميتًا. ومنذ ذلك اليوم، كل من جلس على العرش... جلس ومعه ظل لا ينام. ⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅⑅ لم تكن تعرف أن خطواتها نحو الغابة ستقودها إلى مصير لا يشبهها، ولا أن عيني الطفل الضائع تخبّئان ماضٍ ليس له، ولعنة ليست لها. لم تكن تعرف أن الظلم سيسجنها، وأن القصر سيطلبها، وأنها ستصبح جزءًا من لعنة بدأت قبل ولادتها بقرون... لعنة اسمها لا يُقال إلا همسًا: أليستيرا. ------------------------------------------------------------------------- أول رواية لي أتمنى منكم بعض الدعم والكثير من الحب 🌷 ✨️

More details
WpActionLinkContent Guidelines