لقد أغوت خليفة دوق ليسيانثوس. أمسك بيدي خلسة. تنهدت وسحبت يدي من قبضته. "لا يمكننا أن نفعل هذا كأصدقاء".
"هل تخجل من إمساك يدي ولو لمرة واحدة يا لين؟"
بغض النظر عن مقدار ما أفكر فيه فيما قاله كارسون، مع ظهور وجهه بعبارة " بالكاد أمسكت بيد واحدة "، لا يبدو الأمر كذلك.
"أستطيع أن أفعل المزيد معك، لين."
بدت تلك الكلمات وكأنها تتردد في ذهني، لكن بؤبؤي عينيّ الزرقاوين كانا يتجهان نحو اتجاه مختلف ــ لا يمكنك حتى أن تنظر في عيني. أعني، ليس من المقنع أن تقول مثل هذه الكلمات بوجه خجول كهذا، أيها الأحمق.
🍃
____________________________
أخرجت الدوقة شيئًا من الحقيبة التي بين ذراعيها، وقالت: "هل تحتاجين إلى المال؟ إذًا خذي هذا المال وانفصلي عن كارسون، خذيه دون مشاعر سيئة".
حدقت بصمت في الجيوب السميكة التي أعطتها الدوقة. ثم ربتت على ذقني ووجهت إليها نظرة جادة.
"نحن لا نتواعد، نحن أصدقاء. هل تريد مني أن أقطع صداقتي مع كارسون من اليوم؟"
هل ستنهض الدوقة من مقعدها وهي ترتجف وتصفعني على وجهي؟ أم أنك سترش الماء علي؟
"يمر!"
"نعم-نعم؟" احمر وجهي ببطء من الخجل.
ما سر رد فعلها غير المتوقع.
ا