I'm Not Doing This With A Friend

I'm Not Doing This With A Friend

  • WpView
    Reads 1,128
  • WpVote
    Votes 29
  • WpPart
    Parts 34
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Feb 6, 2025
لقد أغوت خليفة دوق ليسيانثوس. أمسك بيدي خلسة. تنهدت وسحبت يدي من قبضته. "لا يمكننا أن نفعل هذا كأصدقاء". "هل تخجل من إمساك يدي ولو لمرة واحدة يا لين؟" بغض النظر عن مقدار ما أفكر فيه فيما قاله كارسون، مع ظهور وجهه بعبارة " بالكاد أمسكت بيد واحدة "، لا يبدو الأمر كذلك. "أستطيع أن أفعل المزيد معك، لين." بدت تلك الكلمات وكأنها تتردد في ذهني، لكن بؤبؤي عينيّ الزرقاوين كانا يتجهان نحو اتجاه مختلف ــ لا يمكنك حتى أن تنظر في عيني. أعني، ليس من المقنع أن تقول مثل هذه الكلمات بوجه خجول كهذا، أيها الأحمق. 🍃 ____________________________ أخرجت الدوقة شيئًا من الحقيبة التي بين ذراعيها، وقالت: "هل تحتاجين إلى المال؟ إذًا خذي هذا المال وانفصلي عن كارسون، خذيه دون مشاعر سيئة". حدقت بصمت في الجيوب السميكة التي أعطتها الدوقة. ثم ربتت على ذقني ووجهت إليها نظرة جادة. "نحن لا نتواعد، نحن أصدقاء. هل تريد مني أن أقطع صداقتي مع كارسون من اليوم؟" هل ستنهض الدوقة من مقعدها وهي ترتجف وتصفعني على وجهي؟ أم أنك سترش الماء علي؟ "يمر!" "نعم-نعم؟" احمر وجهي ببطء من الخجل. ما سر رد فعلها غير المتوقع. ا
All Rights Reserved
#72
مهووس
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • "𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"
  • 𝐂𝐔𝐑𝐒𝐄 𝐎𝐅 𝐄𝐋𝐀𝐑𝐀'𝐒 𝐖𝐎𝐑𝐋𝐃
  • انتقام اوميغا
  • الوتر الأخير
  • The server (الخادم)
  • Captive of her eyes
  • ثأر لوسيا 1
  • دوق ، اريد الأنفصال!

---- -في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا. -فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية. -ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة. -لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر -أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة. -"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة. -عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها. -لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا. -إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي. "لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين" ----

More details
WpActionLinkContent Guidelines