Story cover for الحب وسط ليل مع رجل الملثم  by mohammedberkane
الحب وسط ليل مع رجل الملثم
  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
Complete, First published Nov 05, 2024
الحب العشق احساس غريب مختلف لا يعرفه الكثير فتاة 20 سنة كانت لا تؤمن بالحب ابدا ولكن اليوم الدي وقعت فيه تالمت كثير و مرظة نفسيا لا تعرف حبيبها هل حقيقي او مجرد وهم يظهر لها لديها اصدقاء وصديقات و تريد ان تثبت لهم ان حبيبها حقيقي و تلتقي معه وسط ليل.
القصة جميلة و تحتوي على مفاجأة جميلة و مليئة بي العشق و الألم في القصة تكتشف هل حبيبها حقيقي او مجرد وهم او شيء غامض.
All Rights Reserved
Sign up to add الحب وسط ليل مع رجل الملثم to your library and receive updates
or
#351الغموض
Content Guidelines
You may also like
منقذي  by Nadaasker12
23 parts Ongoing
هربت من أسر مجهول، منهكة، خائفة، تحاول أن تجد لنفسها مأوى.. لكنها وجدت الموت أقرب. وعلى حافة الانتحار، جاء هو.. منقذها. لم تعرف من يكون، لكنها رأت في عينيه شيئًا أعاد لها الحياة ترى، هل كان منقذًا حقًا؟ أم قدرًا جديدًا يخفي أسرارًا أكبر مما تخيلت؟ اقتباس كان يقود سيارته متجهًا إلى الشركة، لكنه لم يكن حاضر الذهن. ثمة شيء مريب، شيء غير مطمئن يتغلغل في تفاصيل ما حدث مؤخرًا حادثة سما لم تكن عابرة، وما جرى لأخته اليوم زاد الطين بلّة، وجعله على يقين بأن ما يحدث ليس مجرد صدف متلاحقة عيناه التائهتان تحدّقان في الطريق أمامه بلا تركيز، حتى لمح طيفًا على الجانب، فانتفض قلبه بعنف. على سور كوبري قديم يعلو مجرى مائي هادئ، كانت هناك. فتاة، واقفة وحدها على الحافة. ضغط على المكابح بكل ما أوتي من قوة، اندفع خارج السيارة، وركض نحوها بجنون. صاح عادل، بصوت مرتفع: "إنتي بتعملي إيه! استني يا بنتي! التفتت الفتاة ببطء، كان وجهها شاحبًا، شدة الذهول منبعثة من عينيها الممتلئتين بالدموع، ويداها المرتجفتان تكادان تفلتان من الحياة ذاتها قالت الفتاة بصوت مبحوح كاد يختفي مع الريح: "سيبني لو سمحت سيبني فحالي اقترب منها عادل بحذر، صوته مزيج من الرجاء والهدوء: - "أنا مش هأذيكي. بس مفيش حاجة في الدنيا تستاهل تموتي عشانها،
نِيران خَلف الظِّلال by MariamMohammed248
31 parts Ongoing
تدور القصة حول رزان، فتاة في أواخر العشرينيات تعمل كمعالجة نفسية، لكنها تحمل ماضيًا ثقيلًا تحاول دفنه كانت شاهدة على مقتل والدها الصحفي الذي كشف شبكة فساد ضخمة، ومنذ ذلك الحين، تعيش تحت اسم مستعار، تحاول أن تبقى غير مرئية، لكن ماضيها لا يتركها. تبدأ الأحداث عندما يأتي إليها أيهم، رجل غامض يعاني من فقدان ذاكرة جزئي بعد حادث سيارة مريب مع كل جلسة علاجية، تكتشف رزان أن أيهم ليس مجرد مريض عادي؛ بل هو خيط يربطها بالماضي الذي تهرب منه. لكن الصدمة الكبرى تحدث عندما تجد أن أيهم ربما يكون متورطًا (دون أن يدري) مع نفس المنظمة التي قتلت والدها ومع انكشاف الأسرار، تجد رزان نفسها بين خيارين: الهروب مجددًا، أو مواجهة كل شيء هذه المرة أم هناك طرفٌ آخر سيقلب الموازين. بقلمي: مـريَـم مُحـمَّد حُـسيـن|جُـمـرة. ___________ القصة مكتملة بس لسه بعدل فيها فممكن كل يوم أنزل فصلين او فصل علىٰ حسب الظروف ميهمنيش الڤوت او الكومنت او الفلو عمتا انا بكتب عشان أنا حابة أكتب مش عشان أجبر الناس انها تعمل كده!
You may also like
Slide 1 of 9
منقذي  cover
عشق السلطان cover
نظرة واحدة..تكفي cover
نِيران خَلف الظِّلال cover
الليل الصامت يخفي الاشباخ cover
عذريتها المفقودة cover
على ضفافك  cover
لم اكن اعرف انها ابنه عمي cover
دَگــة حـِـنــچ cover

منقذي

23 parts Ongoing

هربت من أسر مجهول، منهكة، خائفة، تحاول أن تجد لنفسها مأوى.. لكنها وجدت الموت أقرب. وعلى حافة الانتحار، جاء هو.. منقذها. لم تعرف من يكون، لكنها رأت في عينيه شيئًا أعاد لها الحياة ترى، هل كان منقذًا حقًا؟ أم قدرًا جديدًا يخفي أسرارًا أكبر مما تخيلت؟ اقتباس كان يقود سيارته متجهًا إلى الشركة، لكنه لم يكن حاضر الذهن. ثمة شيء مريب، شيء غير مطمئن يتغلغل في تفاصيل ما حدث مؤخرًا حادثة سما لم تكن عابرة، وما جرى لأخته اليوم زاد الطين بلّة، وجعله على يقين بأن ما يحدث ليس مجرد صدف متلاحقة عيناه التائهتان تحدّقان في الطريق أمامه بلا تركيز، حتى لمح طيفًا على الجانب، فانتفض قلبه بعنف. على سور كوبري قديم يعلو مجرى مائي هادئ، كانت هناك. فتاة، واقفة وحدها على الحافة. ضغط على المكابح بكل ما أوتي من قوة، اندفع خارج السيارة، وركض نحوها بجنون. صاح عادل، بصوت مرتفع: "إنتي بتعملي إيه! استني يا بنتي! التفتت الفتاة ببطء، كان وجهها شاحبًا، شدة الذهول منبعثة من عينيها الممتلئتين بالدموع، ويداها المرتجفتان تكادان تفلتان من الحياة ذاتها قالت الفتاة بصوت مبحوح كاد يختفي مع الريح: "سيبني لو سمحت سيبني فحالي اقترب منها عادل بحذر، صوته مزيج من الرجاء والهدوء: - "أنا مش هأذيكي. بس مفيش حاجة في الدنيا تستاهل تموتي عشانها،