لم تكن الحقيقة تهمّها بقدر ما كانت تفتش عن الجرح الذي تركته خلفها. الصحافة كانت سلاحها... والانتقام، دافعها الخفي. في مدينة تغطيها الواجهات البراقة وشاشات الإعلانات العملاقة، لم يكن أحد يجرؤ على السؤال: من يحكم هذا الليل؟ هو... العقل العبقري وراء أعظم شركة تقنية في البلاد، والظلّ الذي يتحرك خلف كل عملية قتل صامتة. وهي... الفتاة التي اعتقدت أن الماضي دفن مع والدها. لكن رصاصة واحدة، قبل خمس عشرة سنة، لم تقتل جسدًا فقط، بل زرعت سرًا بين عائلتين، وجعلت قدرين يتصادمان في طريق لا رجعة منه.
More details