Story cover for Consumed by Love  by onlyumygirl
Consumed by Love
  • WpView
    Reads 164
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 9
  • WpView
    Reads 164
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 9
Ongoing, First published Nov 11, 2024
تقف أمامه ، يداها ترتجفان من شوقٍ غير ملموس ، عيونها تغمرها رغبة بسيطة ، أن تلمس يده كما لو كانت تلمس الحياة نفسها . كان قلبها ينبض بتردد ، تبحث عن اتصال هادئ ، عن لمسة تطمئن روحها الضائعة في هذا العالم . لم تكن تسعى لأكثر من تلك اللمسة العابرة ، لحظة قصيرة تحس بها قربه ، ولكنها لا تعرف أنها في تلك اللحظة كانت تفصل بين عالمين : عالمها البريء المليء بالأحلام ، وعالمه المظلم المأساوي .

أما هو ، فكل ذرة في جسده كانت تتوق إليها بشكل لا يطاق . يده التي يمدها لم تكن مجرد رغبة في الاتصال ، بل كانت محاولة يائسة للقبض على روحها ، لامتلاكها بكل ما يملك من جنون . كان عقله غارقًا في مزيج من الهوس والهيام ، مشاعره تتفجر داخله كبركانٍ على وشك الانفجار . لم يكن يحبها فحسب ، بل كان يعشقها بأبعاد تفوق الفهم ، يريدها لا كأنثى بل ككل شيء يملك الحياة والوجود . في كل لمسة ، في كل قرب ، كان يراها كأكسيرٍ لا يمكنه العيش بدونه ، وكان قلبه يغرق في بحرٍ عميق من الرغبة التي لا تعرف حدودًا ، ولا يعقلها الزمن .
All Rights Reserved
Sign up to add Consumed by Love to your library and receive updates
or
#513obsession
Content Guidelines
You may also like
أشـــبــِاحُ وُعــُـود by ll0h_h
6 parts Ongoing
لا يصدق أنّه سيقوم بهذا، الإتصال بـكالوم؟ الصقر ذو العين الواحدة؟ اللعين الذي رفض خفض سعر المُخدرات عندما طلب آرزن منه ذلك؟ ياللعبث، و لكن ما باليد حيلة، ليس لديه أحدٌ يلتجأ إليه غير كالوم، ألخبير بالأمور الغير قانونية بشتى أنواعها، هذا إذا ما رأف بحاله و حمل قليلاً من الرحمة تجاهه . لم يحتفِظ برقمه مُسجلاً بجهات إتصاله، لكنه حفِظه عن ظهر قلب، فبعد تلك القيادة الجُنونية التي استنفذت كُلَّ طاقته بكل كيلومتر يبتعدُ فيه عنها، رَكن الدراجة في شارعٍ فارغ قُرب محطة وقود، و أخرج هاتفه الشبه مُحطم من جَيب بنطاله ليفتَحه بأصابع مُرتجفة، يداه لَطخت بالفعل شاشة الهاتِف بالدماء القذرة و هو يُحاول الإتصال بالرقم، ألصق الهاتف بأذنه و هو ينظرُ خلفه بإضطراب، حتى أجاب كالوم على مكالمته، و قبل أن يسمع آرزن صوته على الخط، تحدث على عجل "أنا مطلوب" "ليس من قبلي" سخر الرجل ببرود، فأطلق آرزن تنهيدة عَسيرة كأنه إختنق بالهواء حوله، و أستطرد بوَهن "لقد قتلتُ رجلاً" إعترف دون أي خجل أو تردد، بل لولا القلق العظيم الذي ضيّق صدره لأجل ناتاليا، لكان قد تفاخر بالأمر و تباهى به، لم يستقبِل إجابة من الآخر للحظة لكنه إلتقط صوته على الخط و هو يلعن بخفوت، لَملم آرزن ما تبقى له من حَول، و أخرج صوته مهزوز أكثر "ساعدني بقتل آخر"
تانجو   by EmanSakr
56 parts Complete
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده : " ارجوك ماريوس ... توقف " و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي : " ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي " رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة . توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر . كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .
TOUCH ME EVERY WHERE by rivalle_juk
40 parts Complete Mature
كان الظلام ينسج خيوطه حول المدينة، يراقب بصمت تلك القلوب التي تخفق في الخفاء، وتلك الأسرار التي تهمس بها الرياح بين الأزقة. لم يكن لقاؤهما مقدّراً، ولم يكن يفترض أن تتشابك أقدارهما في لعبة القدر القاسية، لكن حين التقت أعينهما، كان ذلك كشرارة أشعلت نارًا لن تنطفئ بسهولة. هي فتاة لم تكن تبحث عن المتاعب، لكنها دائمًا ما تجدها-أو بالأحرى، هي من تجده! بلسانها السليط وروحها المرحة، اعتادت أن تواجه العالم بابتسامة ساخرة وكلمات لا تخلو من التحدي لكنه، كان مختلفًا... رجلٌ بارد النظرات، غامض كليلٍ بلا نجوم، يحمل في صمته أسرارًا لم تُحكَ، وفي عينيه ظلال ماضٍ يرفض أن يندثر.وهو، رجل ذو حضورٍ طاغٍ، يحيط به الغموض، يخفي خلف نظراته الحادة قصة لم تُروَ بعد. لقاؤهما لم يكن هادئًا، بل أشبه بصدام ناريّ بين مشاكسٍ لا يعرف التراجع، ورجلٍ اعتاد أن يفرض سيطرته على كل شيء. لكنها لم تكن كأي شخصٍ آخر، وهو لم يكن ممن يتأثرون بسهولة. حين اجتمع الجنون بالغموض، كان لا بد أن تشتعل الشرارة الأولى. لكن ما لم يدركاه هو أن هذه الشرارة قد تحرق كل ما حولهما، وربما... قلبيهما أيضًا. Jeon jungkook 35 Chang Rival. 20 لا أسمح باتهام. سرقه فكرة الرواية ممنوع تشبيه روايتي بروايه اخرئ
𝐒𝐀𝐂𝐑𝐈𝐅𝐈𝐂𝐈𝐔𝐌 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀𝐄 ║ قُربـان المـافِيـا by chaymaxi
6 parts Ongoing Mature
أُبيدت عشيـرته المافيوزيـة عن بكـرة أبيهـا إثرَ مؤامرَة دنيئـة دبَّـرها جنـرالٌ خبيـث، لفقَ لهم أبشعَ التُهَم وأسقطَهم في فخِّ الهلاك غير أنَّ أحدًا لم يعلم بوجودِه حيًّا إذ أخفاه والداه بحِكمةٍ ودهاء لينجو من المذبحة ويظلَّ طيفًا غائبًا عن أعينِ الأعداء. وبعد أعوامٍ من التواري قرَّرَ العودة سعيًا خلفَ انتقامٍ دامٍ يُشفي به صدْرَه ولا يتحقَّقُ إلا باختطافِ ابنةِ ذلكَ الجنرال التي خَبَأها والدُها بدهاءٍ بالغ خشيةَ أن تقعَ فريسةً لثأرٍ قديم، وحين اكتشفَ مكانَها أخيرًا... اقتحمَ ليلَة زفافها واقتادَها كأسيرةٍ إلى عالِمٍ من القسوةِ والعذاب. لم يُدرك أنَّ تلك الفتاةَ البريئة ما كانت إلا ضحيّةً لخطةٍ ماكرة وأن ابنةَ الجنرالِ الحقيقيةَ قد غادرت منذ أمدٍ بعيد ليكتشفَ بعد فواتِ الأوان أنَّه سقطَ في فخِّ عدوهِ مجدَّدًا. وبينما تتوالى الأيام وتتمازجُ القسوةُ بالجنون تشتعلُ في صدرِه متلازمةٌ غريبة يُسميها الأطباءُ {متلازمة العدوان اللطيف} إذ يزدادُ هوسُه بتلك الأسيرةِ حدَّ الجنون فهل سيسمحُ لها بالرحيلِ بعدما صارَ وجودُها جزءًا لا يتجزأُ من ظلماتِ قلبِه؟ أم ستفرُّ منه في لحظةٍ لا تُنسى فتتعقَّد الأمورُ أكثر ويصبحُ هوسُه بها أشدَّ ضراوةً من ذي قبل؟ 🍷🚬ملاحظة: لا تتناسبُ مع مَن هُم دون🔞
When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر by NaiVirl
6 parts Ongoing Mature
لم يُنادني أحد باسمي الحقيقي من قبل. ولدتُ كظلٍّ على حافة مجدٍ لا يخصني كخطأ في سطرٍ ملكيّ محذوف تُرمقني العيون وكأن وجودي إهانة مكتملة المعالم حتى.. جاء الليل...لا ليُطفئني، بل ليلتهم ما تبقّى منّي. سقطتُ في يديه... كارثيوس الإمبراطور الذي لا يعرف الرحمة والذي كان حضوره كالسيف على عنقي... يجلدني بنظرته، يحتقرني بكلماته، لكنّه... كان يراني...ولأول مرة شعرت بأنني شيء، حتى لو كان ذلك الشيء مجرّد لعبة في يد طاغية. نعم كنتُ أرتجف في حضرته. لكن... أحببته، بقدر ما يتآكل قلبي تحت وطأة وجوده. فهل كنتُ أحبه حقًا؟ أم كنتُ أحب كيف جعلني أعيش؟ كيف جرّدني من خوفي... ثم زرع شيئًا آخر مكانه، شيئًا لا اسم له. وفي مكان ليس بعيدًا عنّي، كانت هناك هي... مكسورة العقل، مغلقة الروح، تحيا بين الحطام بملامح من كانت يومًا نورًا. ليورا، ابنة المجد الذي أُبيد، وضعت كل أملها في من لا يعرف النجاة... في رومارث، الطبيب الغريب الذي لمس شقوقها برفق لا يشبه هذا العالم. فهل كان خلاصها حقًا؟... أم هلاكها القادم بثوبٍ ناعم؟ المركز 🥇 | في حب. المركز 🥇 | في رومانسي. المركز 🥇| في سامه. المركز 🥇| في مرضي. المركز 🥇| في تعقيد. المركز 🥈| في طاغية. المركز 🥈| ناضج. المركز 🥉| في اضطراب.
هــــوس الْـتَــــاج by _yuliane
189 parts Complete
ملخص [محتوى للبالغين 18+. لا اغتصاب] "سريرك بارد" ، تحدثت بصوت في الغرفة كانت عيناها تتسعان خوفًا. استدارت بعصبية ، وهي تبتلع بهدوء لترى ظلًا على سريرها كما لو كان شخصًا ما مستلقيًا هناك. الرجل الذي كان مستلقيًا جلس خارجًا من الظل حيث كان ينتظرها. "ما الذي تفعله هنا؟" سألت عندما تلمس قدميه الأرض ودفع نفسه ليبدأ في السير نحوها. بدت ملامحه الوسامة أغمق من المعتاد بسبب قلة الضوء في الغرفة. "أتيت لمقابلتك ،" يميل رأسه ، "إلى أين ذهبت؟" جاء الرد السريع الذي جعله يبتسم "خرجت في نزهة على الأقدام" ، وهي ابتسامة كانت تخيفها أكثر من غيرها. أخذت خطوة للوراء عندما اقترب منها. لم يمنعه ذلك من محاصرتها ، بل ارتطم ظهرها بالجدار خلفها. رفع يده نحو وجهها ، وأغمضت عينيها خائفة. ارتجفت عندما تتدحرج أصابعه من صدغها وفكها ورقبتها. ترك شعرها الأشقر مفتوحا. "في منتصف الليل؟" لم تجبه وهي تعلم أنه يستطيع فك أكاذيبها من خلال كلماتها. اقترب منها فأدارت وجهها عنه ، واهتزت كلماته بجلد رقبتها ، "هل ذهبت لمقابلته يا فتاتي الحلوة؟"
    رحيق الزين    by DaliaMaher7
45 parts Complete
حادث مفزع قلب حياتى راسا على عقب سلب منى اعز الناس على قلبى لتنتهى حياتى معهم فلم اعد تلك المدللة بل اصبحت فجاة امراة مسئولة ليحاول الجميع تحطيمى وانا احاول الصمود لم يرأف بى احد اول من نهش في وحاربنى كانت عائلتى لاكرث حياتى وأضحى باحلامى لاجلك لتبيعنى فاول فرصة لك لرجل غريب بدل ما ان تعوضنى عن عمرى الذى ضاع هباءا معك صغيرى ********************************* هو مغرور لابعد الحدود قلبه قاسى لا يعرف الرحمة لا بامراة او طفلا صغير فتقدم له كصفقة من اخيها وهو ثعلب مكار وبالتاكيد لان يضيع هذه الفرصة من يديه ولن يضيع فرصة الا وسيكسرها بها وقد جلب كل مفاتيحها فاصبحت امامه كالكتاب المفتوح لا ينكر اعجابه بقوتها امام كل الظروف هو بمكر : لما نشوف هتعرفى تحاولى الصمود قدامى انا كمان ولا هتقعى من اول خبطة هتسلينى كتير وانا حبيت اللعب معاكى يا رحيقى هههههه فهل ستقدر تلك الفتاة الصمود امام الحياة وامامه هو بالذات حتى تثبت له برائتها اما القاسى المغرور هو من سيتغلب عليها ويظهر تلك الانثى الضعيفة بداخلها
You may also like
Slide 1 of 9
أشـــبــِاحُ وُعــُـود cover
تانجو   cover
𝑠𝑖𝑥 𝑚𝑜𝑛𝑡ℎ𝑒 , 𝑠𝑖𝑥 𝑦𝑒𝑎𝑟𝑠 cover
TOUCH ME EVERY WHERE cover
𝐒𝐀𝐂𝐑𝐈𝐅𝐈𝐂𝐈𝐔𝐌 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀𝐄 ║ قُربـان المـافِيـا cover
When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر cover
هــــوس الْـتَــــاج cover
    رحيق الزين    cover
Lore Noir 1001 cover

أشـــبــِاحُ وُعــُـود

6 parts Ongoing

لا يصدق أنّه سيقوم بهذا، الإتصال بـكالوم؟ الصقر ذو العين الواحدة؟ اللعين الذي رفض خفض سعر المُخدرات عندما طلب آرزن منه ذلك؟ ياللعبث، و لكن ما باليد حيلة، ليس لديه أحدٌ يلتجأ إليه غير كالوم، ألخبير بالأمور الغير قانونية بشتى أنواعها، هذا إذا ما رأف بحاله و حمل قليلاً من الرحمة تجاهه . لم يحتفِظ برقمه مُسجلاً بجهات إتصاله، لكنه حفِظه عن ظهر قلب، فبعد تلك القيادة الجُنونية التي استنفذت كُلَّ طاقته بكل كيلومتر يبتعدُ فيه عنها، رَكن الدراجة في شارعٍ فارغ قُرب محطة وقود، و أخرج هاتفه الشبه مُحطم من جَيب بنطاله ليفتَحه بأصابع مُرتجفة، يداه لَطخت بالفعل شاشة الهاتِف بالدماء القذرة و هو يُحاول الإتصال بالرقم، ألصق الهاتف بأذنه و هو ينظرُ خلفه بإضطراب، حتى أجاب كالوم على مكالمته، و قبل أن يسمع آرزن صوته على الخط، تحدث على عجل "أنا مطلوب" "ليس من قبلي" سخر الرجل ببرود، فأطلق آرزن تنهيدة عَسيرة كأنه إختنق بالهواء حوله، و أستطرد بوَهن "لقد قتلتُ رجلاً" إعترف دون أي خجل أو تردد، بل لولا القلق العظيم الذي ضيّق صدره لأجل ناتاليا، لكان قد تفاخر بالأمر و تباهى به، لم يستقبِل إجابة من الآخر للحظة لكنه إلتقط صوته على الخط و هو يلعن بخفوت، لَملم آرزن ما تبقى له من حَول، و أخرج صوته مهزوز أكثر "ساعدني بقتل آخر"