يمكن للنساء أن يكن معابدا، ويمكن أن يكن مقابرا. أما الرجال، قساوسة عذارى فضلاء، يبحثون فيهن عن الإيمان إبان النهار، ويستحبون لطخة حبر تعاويذ الفسادى على لحمهم، يمتصونهم نحو عالم لا ينضب من اللذة بين غياهب الليل؛ إذ لا يؤمن الرجال سوى بالشعوذة، من آمن نكح، ومن نكح عبد، ذلك لوعد اعتقان. وإني لستُ سوى مؤمنا آخر، بل أكثرهم إيمانا لا يرتجّ، أنا حارس المقابر ومنظف الأصنام، أنا جامع النساء، وهي الإمرأة الوحيدة التي يمكنها جمعي، من لفتنتها أنا كافر، لكني لقلبها كاسر النساء خطيئة، النساء خطيئة، النساء حسنة، أفلا تُصبِحِن ميزاني يا أنثى، وتُفطَري حسنة؟ تنويه 📛 : الرواية تحتوي على كثير من المواضيع المعقدة، المشاهد العنيفة والفاحشة، التي لا تناسب القاصرين او العديد من الأشخاص. يرجى أخذ الإعتبار قبل الإبتداء. لا يوجد في الرواية أي مس بالأديان وما ذكر في الوصف ليس سوى تشبيه. الرواية لا تروج او تدعو إلى اي من المواضيع التي ذُكرت فيها، وغير هذا هو مشكلتك الخاصة. © جميع الحقوق محفوظة. لا اسمح بالإقتباس ولا أتسامح مع السرقة. 14/11/2024All Rights Reserved
1 part