one piece _ white doll

one piece _ white doll

  • WpView
    Reads 5,656
  • WpVote
    Votes 288
  • WpPart
    Parts 14
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Oct 18, 2025
WpInfo
Fiction
Fantasy
"في زمنٍ احترق فيه البحر بنار الحرب، وسقطت فيه أعلامٌ كانت يومًا ترمز للخلود... وُلدت إرادة جديدة من تحت الرماد." هذه ليست قصة أبطال تعرفهم، بل عن ذاك الفتى الذي تلاعب بالقدر، ووقف بين رماد الماضي ولهيب المستقبل. هذه قصة رين... الأخ الرابع الذي لا يذكره التاريخ، لكنه كان حاضرًا حين ارتجّ العالم." « حين يُطلق رين كلماته، تُصبح السيوف بلا قيمة » « أرجع عينيك للونها الطبيعي رين ... أنت تمقت الأسود » بدأ يوم 13 / 11 / 2024
All Rights Reserved
#2
لوفي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • نور الصگر
  • الوريث الذي يحمي عائلته
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور
  • عهد الامبراطور المجنون

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines