صدفة..
  • WpView
    مقروء 71
  • WpVote
    صوت 34
  • WpPart
    فصول 6
WpMetadataReadمستمرّة
WpMetadataNoticeآخر تحديث: جمعة, نوفـ ١٥, ٢٠٢٤
"كانت صدفة بسيطة، كما لو أن الرياح قد حملت اسميه إلى صفحة غير مرئية، فجعلت من كلماته بداية لشيء لم نتوقعه. لم يكن لدينا وقت للبحث عن بعضنا في الواقع، لكن الصدفة كانت أصدق من أي خطة، وجعلت بيننا مسافة قصيرة من الكلمات، تحولت مع مرور الوقت إلى حبٍ لا يُدركه إلا من آمن بأن كل شيء في هذا الكون يحدث لأسباب غير مرئية."
جميع الحقوق محفوظة
#13
أوليفيا
WpChevronRight
انضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص في العالماحصل على توصيات قصص مخصّصة، احفظ قصصك المفضلة في مكتبتك، وقم بالتعليق والتصويت لتنمية مجتمعك.
رسم توضيحيّ

قد تعجبك أيضاً

  • الشفره
  • "عشقها الممنوع"
  • تٌحًتٌ آلَجّلَدٍ   𝓾𝓷𝓭𝓮𝓻 𝓽𝓱𝓮 𝓼𝓴𝓲𝓷
  • "أحببتكِ وسأبقى كذلك"
  • حين صار الحبُ مخرجًا
  • حب وهمي
  • Deadly Mystery

الصدفة قد تحملنا أحيانًا إلى أمواجٍ لم نكن نرى منها سوى الشاطئ الهادئ، لكنّها تغوص بنا إلى أعماقٍ موحشة، حيث نواجه فيها مخاوفنا عارية أمامنا. تلك الصدفة، التي قد تُلقي بنا في لحظة عابرة بين شقيّْ الحياة، فإما أن نجد الشجاعة لمواجهة ما نخشاه، أو أن نسقط في ظلمات الفزع، عاجزين عن الانفلات من فخٍّ نصبه القدر لنا. كانت صدفة عجيبة تلك التي جمعت بين نور الرجل ونور المرأة في تركيا. كلاهما جاء في رحلة مجهولة الدوافع، يحمل بين طيّات قلبه أسراراً لم يكن ينوي أن يشاركها مع أحد، ظنًّا منهما أن طريقهما سيبقى وحيدًا، لكنَّ القدر شاء أن تتقاطع مساراتهما في لحظة خاطفة. أصبحت حياتهما أشبه برحلة محمومة بين مطاردة تشتدُّ كالعاصفة، وبين نبضات قلبٍ لا تهدأ، تملؤها الهواجس والرغبة في النجاة. صارت كل زاوية في المدينة الكبيرة مصيدة، وكل خطوة يحسبانها بعنايةٍ كأنّها رقصة على خيط رفيع. هما يعرفان أن أي خطوة خاطئة قد تجلب لهما الخطر، وأن عينين تراقبهما في كل منعطف

تفاصيل إضافية
WpActionLinkإرشادات المحتوى