دَنا مِن أذني، يتعَمَّد جعْلَ أنفاسهِ تُداعِبُ خدِّي، يُعلمني بِخُفُوتٍ بنَبرةٍ غَطَّى عليها الجمودُ:" فَضيحَةُ لاعِبَةِ كُرةِ السّلةِ دامارا تانيلا أَرغستو تَتناوَلُ مُنشِّطاتٍ. إضافةً إلى كونها كانتْ سببًا في إِصابةِ زميلَتِها بِكَسرٍ في قَدَمِها. فكّري معي إلى ماذا قد تأخذُك هذه الفضائِحُ ؟" شعَرتُ بِثقْل أفعالي المشيمة تحطّ على صَدري بينما لساني الجَم تَمامًا، أجاهِدُ للبقاءِ واقفَةً رغم الرَّجْفة الّتي خسَفَتْ ركبتيَّ، وكلّ ما استَطَعتُ تَحرِيكَ عظمَةِ لِساني مِن أَجْله كانَ مُجرَّد بضعة حروف هوت عليّ كصدمةٍ اكْتسَحَتْ عَقلي: هذا الشّخصُ أنا لا أعرفه هو مجرَّد لوْحاتٍ مُتَعَدِّدةِ الوجُوهِ "مَن أَنتَ؟ مَن تَكونُ؟ بل كيفَ تَعرِفُ كُلَّ هذا؟" "أوه، عَزيزَتي"، همس يتكئُ بيده جانب رأسي على الحائط ،"أكره الأسْئِلة الكَثيرةَ، لكنْ لنعقد اتِّفاقًا، ستُساعديننِي ببعْضِ الأَشْياءِ، وأنا سأَحْفظ سرّك في بئْرٍ عَميقٍ إذا سارَ كل شَيءٍ على ما يرام طبعًا، والتزمْتِ بما أقوله هي كانت تلْكَ الطَّالِبَةُ التي تخفي أوجاعها بزيِّ الفتاة السّيئَةِ ، بيْنما كان هو كان كل ماهو غير متوقعAll Rights Reserved