الضباب أمام عينيه يصبح ضبابيًا بشكلٍ متزايد
في عيون ذلك الصبي الضائع هناك ضوءٌ لا ينطفئ
إنّهُ شعورٌ فارغ و ليلة من التجوال بِلا هدف
أعمقٌ واعمق انا أغرق
في لحظه عابره بين همس القمر وزفرات الريح انشق الفجر عن عيني ثعلبه تحمل في نظراتها حنين الغابات
وصوتها يهمس:كنت ثعلبا يراقبك بصمت...
والان جئت لاحبك بصوت لايخاف