ها أنا جئت لأشكي لكم قصتي الكاسفة.
أنا ضائعة كل ما حولي يوترني ، كل المعاناة لها رؤوس حادة مزقتني لأجزاء لا تعد ، مع ذلك أقاوم بصلابة و التشبث لكن بلاء ذلك اليوم يسقط كالساعقة في حافظتي تضجرني لحد الموت ، لدرجة أن الموت كلمة صارت كنغمة حرية ترقص في مسامعي.
كل شيء يتعلق بي اكرهه!
.................................................................
لذا لا تحكم على بؤس احدهم حتى تستمع لقصتهم الموبوءة .
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.