cat on the fence_القط على السياج
  • Reads 2
  • Votes 0
  • Parts 1
  • Reads 2
  • Votes 0
  • Parts 1
Ongoing, First published Nov 19, 2024
-  لديك خيارين الاول قتلها والثاني...
( توقف ثيودور عن الكلام وهو ينظر بعيون جينا الخالية من اي تعبير وسرعان ما سقتط نظراته على أولغا ابنته الاصغر ، نظر لها وهي تمسك قطعة الخبز عن الطاولة وتقبلها بين يديها يشعر بالقرف و الإشمئزاز و الخزي والعار ، أوقعت أولغا الخبزة في الحساء ومدت يدها لتتناوله فانسكب على الطاولة كلها ) 
- لا يوجد خيار اخر جينا اقتليها تخصلي منها انظري لها انظري انظري 
( صرخ ثيودور غاضبا وعروق رقبته تكاد تنفجر و وقف من مكانه وامسك رأس أولغا بكلتا يديه وهو يكاد يهرس وجهها الصغير بين يديه ) 
- ماذا أنجبتي لنا سوى الخزي والعار !!؟؟؟؟ 
( بدأت اولغا تأن بألم بين يدي والدها ) 
- أخرسي اخرسي 
- كفى كفى اتركها اتركها توقف عن هذا 
( صرخت جينا وهي تحاول سحب أولغا من بين ذراعي ثيودور ) 
- ليس ذنبها أنها ولدت في المنارة .
- إذا ذنبك انتي واصلحيه و تخلصي منها كي لا أتخلص منك 
( امتلأ ضوء البرق المنزل في التلة ثم صوت الرعد العالي ونوافذ المنزل تهتز و خلا ثوان بدأ السقف الخشبي ينزل يسرب الماء على المنزل ، ضحك ثيودور وهو يشد أولغا بقوة ويرميها بعيدا )
- أتعلمين ماذا جينا أتعلمين ماذا ؟ بدأت أؤمن ان كل ما نمر به من حظوظ في الحظيظ بسببها لديك يومين يومين فقط ان لم تتخصلي منها سترين شيء لن يعجبك ابدا .
All Rights Reserved
Sign up to add cat on the fence_القط على السياج to your library and receive updates
or
#414شريحة
Content Guidelines
You may also like
حارة اللحام. by MariamMahmoud457
39 parts Ongoing
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت
مملكة سفيد " أول الآثمين" by AnaZilzail
59 parts Complete
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن.... بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟! فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟ وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟ ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين" | الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية | ∆رحمة نبيل ∆
You may also like
Slide 1 of 10
حارة اللحام. cover
أسد مشكى "ما بعد الجلاء " cover
احببت من لا يبالي cover
وادي ألياس  cover
ثأرهم وبنات المسيحية cover
|| ضغن الهرماس || cover
أحفاد الشيخ خليل cover
وضاقت الأرض بي cover
على كتف القبطان حمامة  cover
مملكة سفيد " أول الآثمين" cover

حارة اللحام.

39 parts Ongoing

تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت