في أرضٍ تقف على حافة الرماد والدم، وحيث ترتجف حدود الممالك تحت وطأة نزاعٍ يُخاض بإسم "الحق"، يظهر باتريكس كلايفد-الإبن الأصغر لسلالة ملكيّة لا تُكشَف بواطنها، والمحارب الوحيد الذي يترك سيفه يتكلم بدلًا عنه. بوجهٍ لا يُرى فيه الإبتسامة، وعينٍ لم يُبصرها أحد، يمرّ من ساح ة الحرب كمن لا ينتمي لها، ومع ذلك، تُطأطئ السيوف حين يمرّ... وتخرس البنادق عند ظهوره. رغم صمته، يُرعب خصومه. ورغم قِلّة ظهوره، يُحدث حضوره خللًا في موازين القوى. فَهوَ لا يُقاتِلُ لِمُلكٍ أو وَطَنٍ... بل لأجل شيء لم يُفصَح عنه بعد...وَكَثُرَة الإشاعاتُ بأن قِتالَهُم لإسترجاعِ أرضٌ تَخصهُم...أرضٌ حتىَ النَسَبُ سُلِبَ مِنها .
More details