في قلب ليالي الروك الصاخبة، حيث تدق أوتار الغيتار الكهربائي وتتصارع الآلات الموسيقية، كانت حانة "أحلام النجوم" ملاذي. مكانًا أجد فيه نفسي بين محبي هذا النوع من الموسيقى، حيث أستطيع أن أكون على طبيعتي. لكن ليلة البارحة، كان هناك شيء مختلف. كان هناك سكون غريب يلف المكان، وكأن روح الروك قد غادرته. فجأة، اقتحمت تلك الفتاة الصغيرة المسرح، عينها تلمع كجوهرة لؤلؤية، وأصابعها تتحرك برشاقة على أوتار الغيتار. في تلك اللحظة، عادت الحياة إلى الحانةAll Rights Reserved