I Don't Wanna Be Him

I Don't Wanna Be Him

  • WpView
    Reads 2,771
  • WpVote
    Votes 245
  • WpPart
    Parts 35
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 25, 2026
"لا أريد أن أكون هو لكن أنا ظله الذي أقسمت ألا أكونه، لكن كلما نظرت في المرآة، رأيت ملامحه تخرج من داخلي، كأنني لم أكن يومًا سوى نسخة أخرى منه. هي، الفتاة التي عاشت طفولة ملونة، مليئة بالحب والدفء، كيف يمكنها أن تفهم ما عانيته؟ كيف يمكنها أن ترى الوحش الذي أحاول دفنه بداخلي كل يوم؟ كلما حاولت أن أكون مختلفًا، أجدني أقع في نفس الأخطاء التي دمرت طفولتي. أنا أحبها، لكن خوفي عليها أكبر من حبي لها. خوفي من أن أؤذيها كما كان يفعل هذا الرجل . خوفي من أن يتحول هذا الحب إلى قيد آخر، يجعلني أكره نفسي أكثر. أريد حمايتها مني، لكن كلما اقتربتُ منها، كلما زادت المسافة بيننا. كيف يمكن لخطين متوازيين مثلي ومثلها أن يلتقيا؟ ربما كان يجب ألا أقترب منها أبدًا، لكن ماذا أفعل إذا كانت هي الشيء الوحيد الذي يجعلني أشعر أنني ما زلت إنسانًا؟" بداية في 27/3/2024
All Rights Reserved
#142
toxic
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أحببت حبيبة ابني
  • سَــلاسلُ وأَغْـــلالٌ
  • مًلَکْتٌ فُُـؤآدٍِيََ🏹
  • أَولَادُ عَمٌ أَمْ أَزْوَاج!
  • الذئب المفترس/ كاملة
  • أُنْــثَــى مِــنْ فُــولَــاذ

لا زِلتُ أذكرُ ذلكَ اليوم عندما وقعت عيناي عليها ماذا جرى لي.. عندما انعدم المنطق لدي ولم أكن آبهاً كونها حبيبة ابني.. لم أصدق بأنني سأمر بتِلكَ التي يسمونها جهلةُ الأربعين وأحِبُ على زوجتي.. يا إلهي كم أنني أصارع نفسي دائماً فقط لكي لا يفتضح أمري من عيني عندما أراها أمامي.. تلك الفتاة الشابة ذات الثلاث وعشرون عاماً جعلتني أقع لها منذُ أن رأتها عيناي.. أحاول جاهداً أن أكبح نفسي عنها وأتحكم في مشاعري فقط لإنها حبيبة ابني. ِ (أحببت حبيبة ابني .. الجزء الأول) || I loved my son's love 2018 #وداد جلول #Wedad Jalloul

More details
WpActionLinkContent Guidelines