When The Phone Rings

When The Phone Rings

  • WpView
    Reads 20,636
  • WpVote
    Votes 301
  • WpPart
    Parts 53
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Dec 30, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
في عالمٍ صنعته التحالفات، وملأته الأجندات، كان الصمت هو الحاجز الذي فصل بينهما، لكن عندما أصبحت حياتها على المحك، تكشف القلوب عن ضعفها وقوتها الحقيقية. بايك ساأون، الرجل الذي اعتاد أن تكون كلماته قانونًا، المتحدث الرسمي السابق للرئاسة، والحامي للقرارات الأكثر حساسية، يجد نفسه الآن في معركة من نوع آخر. لم يكن يومًا الرجل الذي يحتاج إلى الحب؛ السياسة كانت شغفه وسلاحه، والسلطة هي كل ما يعرفه. لكنه كان أعمى عن الفراغ الهائل الذي صنعه حوله، حتى خطف القدر زوجته هونغ هيتجو من بين يديه. هيجو، الوريثة الصامتة لعائلة صحفية جبارة، لم يكن صمتها اختيارًا، بل سجنًا فرضته الظروف. تزوجت من سايون دون حب، مجرد بيادق في لعبة عائلية قذرة. حياتها كانت مثل بيتٍ زجاجي هش، خالٍ من الدفء، حتى وجدها الخاطفون هدفًا في حرب سياسية قذرة. لكن الاختطاف لم يكن مجرد أزمة سياسية، بل زلزال هز حياتهما. حين سُرقت من بين يديه، لم يشعر سايون بفقدان زوجة، بل بفقدان قطعة من روحه التي لم يعلم بوجودها. بين المساومات والقرارات المصيرية، وبين كل نفسٍ تقطعه هيتجو في الأسر، يجد سايون نفسه ممزقًا بين الرجل السياسي والرجل الذي بدأ يكتشف ما تعنيه لها حقًا. هيتجو، بين براثن خاطفيها، تجد صوتها للمرة الأولى في حياتها. تختبر الخوف والجر
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • زواج إجباري
  • Unhealed
  • غير هويتك وانضم إلى عائلة ثرية
  • قيود الهوس
  • بيننا ضباب

في قصرٍ تعلوه المظاهر ويختبئ خلف جدرانه الخراب، وُلِدت سيوهيون ابنةً غير مرغوبة؛ نصفها ينتمي إلى الدم، ونصفها الآخر منبوذ في أعين والدها وزوجته التي لا تكف عن غرس السهام في روحها. أختها تحيا مدللة وسط الأضواء، أما هي فمحاصرة بالظلال... وظلّها الوحيد كان شقيقها الأكبر تشان، الذي بقي لها رغم كل شيء. في الطرف الآخر، يقف هيونجين؛ وريث عائلةٍ أخرى لا تقل قسوة عن عائلتها، أسير وصايا والده الحديدية وأسرار ماضيه الملطخ بالخسارات. حين قررت العائلتان دمج سلطتهما عبر عقدٍ لا يُكسر، وجد الاثنان نفسيهما رهائنَ زواجٍ إجباريٍّ يربط بينهما بلا حب، ويشعل في قلبيهما صراعًا بين الكراهية والقدر. لكن خلف أبواب القصور المغلقة، تُخبئ الأسرار جروحًا أعمق من الكراهية، وتنسج خيوطًا غامضة تربط مصيريهما بحوادث الماضي وخيانات الحاضر. فهل يولد الحب من بين الركام؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines