"نَم معي الليلة، وسأهتم بكل شيء." كانت كلمات تشانيول مُغرية، لا تترك مجالًا لأي رفض. لم يدرك سيهون حينها أن تلك الليلة ستكون بداية دخوله إلى جنة مظلمة، حيث يختبئ فيها كل شيء تحت مسمى الرفاهية، لكنه لا يملك أي خيار سوى الاستسلام. "أتذكر أول مرة رأيتك تبكي فيها، كنت هناك على السطح تبكي... بدا أنك تحمل العالم كله على كتفيك،و كنت ضعيفًا بطريقة جعلتني أرغب فيك أكثر. أردت أن أرى ذلك الوجه يبكي مرة أخرى...، أردت أن أجعلك تبكي، ولكن لي أنا فقط." جنة مظلمة، حيث ينعدم الفارق بين الحب و الهوس، وحيث لا مكان للحرية أو الهروب. "لماذا تحاول الهرب؟ هل تعتقد أنني سأدعك تخرج بهذه السهولة؟" الجنة المظلمة التي صنعها له تشانيول، كانت سجنه المريح. لا أمل، لا حريّة، فقط قيود هوس تخنق كل رغبة في الخلاص، وتُبقيك أسيرًا لرغبة مريضة تحت مسمى الحب. #سيتشانAll Rights Reserved