Story cover for Mafia <2MIN>  by harennn
Mafia <2MIN>
  • WpView
    Reads 1,637
  • WpVote
    Votes 118
  • WpPart
    Parts 4
  • WpView
    Reads 1,637
  • WpVote
    Votes 118
  • WpPart
    Parts 4
Ongoing, First published Nov 30, 2024
. هَرَب سيونَغمينّ مِنْ دَارِ الْأَيْتَام، حَيْثُ تَعَرَّضَ لِلتِّنمر لِكَوْنِهِ مِثْلِيًّا، مَعَ إيَثانّ الَّذِي كَانَ مِثْلَ أَخِيهِ الْأَكْبَرِ، لَمْ يَكُن عَلَى عِلْمِ بِمَا سَيَحْدُثُ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ .  

. كَانَ لِي مَينهُو، الْمَافَيَا السَّرِيَّةُ ، يَبْحَثُ عَنْ مُتَبَرِّع حَيّ لِيَدِه الْيُمْنَى جَوناثّان ، وَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ اخْتَطَف الشّابينّ اللَّذَيْن صَادِفَاهُمَا لِإِجْرَاءِ أخَتبار عِليهّما لـ عَمَلِيَّةٌ صَدِيقِه الِجَراحيةُ .

. تُؤْمَيْن .
. الْمُسَيْطِر : مِينَهو .
. الْخَاضِعُ : سَيُونغمين . 
. مُجَرَّدُ مُحَوَّلَة و مُتَرْجَمَة لِلرِّوَايَة .
. جَمِيعِ حُقُوقِهَا تَعُود لِمَوْلَفَتِهَا الْأَصْلِيَّةُ .   

. [Translated]

. All rights belong to the original author : [citirlady] Again, all rights to the texts, narration, and writing belong to their original author.

cover by:[Rd_ama3].
All Rights Reserved
Sign up to add Mafia <2MIN> to your library and receive updates
or
#172min
Content Guidelines
You may also like
 صَـــغِيࢪَة الْمَـــلِڪ || 𝐓𝐍 by VninieLiskook
12 parts Ongoing
فِي مَمْلَكَةٍ يَحْكُمُهَا السُّلْطَانُ بِالقُوَّةِ، كَانَ يَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ... إِلَّا قَلْبَهَا. هُوَ لَيْسَ مَلِكًا فَقَطْ، بَلْ سَيِّدُ القُلُوبِ وَآسِرُ الأَنْفَاسِ، ذُو نَظْرَةٍ تَسْحَبُكَ مِنْ وَاقِعِكَ، وَهَيْبَةٍ تَجْعَلُ كُلَّ مَنْ أَمَامَهُ يَنْحَنِي صَامِتًا. وَلَكِنَّ جَلاَلَتَهُ... كَانَ أَسِيرَ صَغِيرَةٍ لَمْ تُشْبِهْ أَحَدًا. هِيَ فَاتِنَةٌ جَاءَتْ كَالرِّيحِ، تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهَدِّمَ مَمْلَكَتَهُ بِابْتِسَامَةٍ، وَتُشْعِلَ حَرَائِقَ الحُبِّ فِي عُرُوقِهِ بِنَظْرَةٍ. كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ يَحْكُمُهَا... حَتَّى اكْتَشَفَ أَنَّهَا هِيَ الَّتِي تُحَكِّمُهُ. غَيْرَتُهُ عَلَيْهَا جُنُون، وَحُبُّهُ لَهَا هَوَس، وَرَغْبَتُهُ فِي احْتِكَارِهَا لَا تَحْتَمِلُ النِّصْفَ أَوِ المُشَارَكَةَ. يَحْمِيهَا مِنَ العَالَمِ، وَيَحْجُزُهَا فِي قَلْبِهِ، فَلَوْ فَكَّرَ أَحَدٌ فِي الاقْتِرَابِ... لَسَقَطَتْ رُؤُوسٌ قَبْلَ أَنْ تَتَنَفَّسَ. هِيَ صَغِيرَتُهُ، وَمَلِكَتُهُ، وَجُنُونُهُ الأَكْبَر... وَهُوَ مَلِكُهَا وَعَذَابُهَا فِي آنٍ وَاحِد. فَهَلْ سَيَكْتَفِي بِأَنْ يَحْكُمَ المَمْلَكَةَ... أَمْ سَيُحَكِّمُهَا هِيَ حَتَّى آخِرِ النَّفَس؟
حِينَ يَنْكَسِرُ القَمَر by reen69_
29 parts Complete Mature
﴿ حِينَ تَعْجَزُ الشَّمْسُ عَنْ إِذَابَةِ الجَلِيدِ، وَحِينَ تَتَكَسَّرُ الأَقْمَارُ لَا فِي السَّمَاءِ بَلْ فِي العُيُونِ... ﴾ تَبْدَأُ حِكَايَةٌ لَيْسَتْ كَأَيِّ حُبٍّ، بَلِ افْتِرَاسٌ نَاعِمٌ، وَافْتِتَانٌ نَادِرٌ، حَيْثُ تَكُونُ الأُنْثَى هِيَ الحَامِيَةَ، المُسَيْطِرَةَ، المُرَوِّضَةَ... وَيَكُونُ الذَّكَرُ هُوَ الهَدَفُ، هُوَ الفَرِيسَةُ الَّتِي لَا تَهْرُبُ، بَلْ تَنْتَظِرُ أَنْ تُؤْخَذَ. فِي عَالَمٍ يُقَدِّسُ الذُّكُورَةَ الصَّارِخَةَ، تَظْهَرُ "آرِين" - امْرَأَةٌ مِّنْ نَارٍ، تَبْحَثُ عَنْ خُضُوعٍ لَا يَنْبُعُ مِنَ الضَّعْفِ، بَلْ مِنَ الشَّوْقِ. وَتَلْتَقِي بِـ "آرِيس" - فَتًى مِّنْ حَرِيرٍ، يُخَبِّئُ فِي دَاخِلِهِ مَاضِيًا يُرَوِّضُهُ الجَمِيعُ، حَتَّى يَأْتِي مَنْ يُحَرِّرُهُ، لِيَكُونَ لَهَا وَحْدَهَا. ❝ حِينَ يَنْكَسِرُ القَمَر ❞ - رِوَايَةٌ تَتَخَطَّى القَوَاعِدَ، وَتُعِيدُ تَعْرِيفَ القُوَّةِ، وَالحَنَانِ، وَالشَّغَفِ. . . . آرين~~ "أنا لا أبحث عن رجلٍ يرفع صوته... بل عن فتىً إذا نظرتُ إليه، أنزل جفنيه حياءً... وإذا مسستُ يده، ارتجف قلبه طوعًا... فأنا لا أريد القوي... أريد من لا يلين، إلا بين يديّ."
You may also like
Slide 1 of 4
 صَـــغِيࢪَة الْمَـــلِڪ || 𝐓𝐍 cover
حِينَ يَنْكَسِرُ القَمَر cover
صـ❣ـہغـ❣ـہيرتـ❣ـہي cover
𝐶𝑎𝑛 𝑖 𝑐𝑎𝑙𝑙 𝑦𝑜𝑢/𝑜𝑛𝑒 𝑠ℎ𝑜𝑡 cover

صَـــغِيࢪَة الْمَـــلِڪ || 𝐓𝐍

12 parts Ongoing

فِي مَمْلَكَةٍ يَحْكُمُهَا السُّلْطَانُ بِالقُوَّةِ، كَانَ يَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ... إِلَّا قَلْبَهَا. هُوَ لَيْسَ مَلِكًا فَقَطْ، بَلْ سَيِّدُ القُلُوبِ وَآسِرُ الأَنْفَاسِ، ذُو نَظْرَةٍ تَسْحَبُكَ مِنْ وَاقِعِكَ، وَهَيْبَةٍ تَجْعَلُ كُلَّ مَنْ أَمَامَهُ يَنْحَنِي صَامِتًا. وَلَكِنَّ جَلاَلَتَهُ... كَانَ أَسِيرَ صَغِيرَةٍ لَمْ تُشْبِهْ أَحَدًا. هِيَ فَاتِنَةٌ جَاءَتْ كَالرِّيحِ، تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهَدِّمَ مَمْلَكَتَهُ بِابْتِسَامَةٍ، وَتُشْعِلَ حَرَائِقَ الحُبِّ فِي عُرُوقِهِ بِنَظْرَةٍ. كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ يَحْكُمُهَا... حَتَّى اكْتَشَفَ أَنَّهَا هِيَ الَّتِي تُحَكِّمُهُ. غَيْرَتُهُ عَلَيْهَا جُنُون، وَحُبُّهُ لَهَا هَوَس، وَرَغْبَتُهُ فِي احْتِكَارِهَا لَا تَحْتَمِلُ النِّصْفَ أَوِ المُشَارَكَةَ. يَحْمِيهَا مِنَ العَالَمِ، وَيَحْجُزُهَا فِي قَلْبِهِ، فَلَوْ فَكَّرَ أَحَدٌ فِي الاقْتِرَابِ... لَسَقَطَتْ رُؤُوسٌ قَبْلَ أَنْ تَتَنَفَّسَ. هِيَ صَغِيرَتُهُ، وَمَلِكَتُهُ، وَجُنُونُهُ الأَكْبَر... وَهُوَ مَلِكُهَا وَعَذَابُهَا فِي آنٍ وَاحِد. فَهَلْ سَيَكْتَفِي بِأَنْ يَحْكُمَ المَمْلَكَةَ... أَمْ سَيُحَكِّمُهَا هِيَ حَتَّى آخِرِ النَّفَس؟