OM4.4
  • WpView
    Reads 685
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Oct 21, 2025
تحذير... الرواية تحتوي على صور جثث حقيقية رسائل مبهمة، جرائم معقدة، وأسرار نفسية تضع العقل في مواجهة نفسه. بين عالم الكاتب الذي يبحث عن المعنى، وعالم الرواية الذي يبتلع المنطق، يتلاشى الخط الفاصل بين الحقيقة والوهم. رواية تغوص في أعماق النفس البشرية، حيث الغموض والتشويش يلتفان حول الإثارة، والتساؤل الأكبر: أي عالم يحمل الجوهر الأساسي ؟
All Rights Reserved
#333
تحقيق
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ
  • الـرَّسَّــامْ
  • المخفى المباح
  • بومهراز
  • أناستازيَا
  • هل هو حقا خطأي
  • قطة في جحيم الشيطان +18
  • 𝑵𝒐𝒕 𝒎𝒆 𝒕𝒉𝒊𝒔 𝒕𝒊𝒎𝒆 (لست انا .....هذه المرة)
  • كاثارسيس

الظل الذي لا يُمس في عالمٍ لم يعد فيه من يصرخ... يهيم 'هُوَ' بين الرماد والأشلاء كائنٌ ليس بشريًّا، ليس شبحًا، ليس مجرد ظلٍّ يُحاول تذكُّر معنى أن يكون حيًّا. مجرَّدُ وجودٍ يرفضُ أن يختفي. بينما البشر يذبحون بعضهم، وهو يَنتظرُ أن ينتهي كل شيء... أو أن يبدأ." في زاويةٍ من العالم، حيثُ لا تلتفتُ العيون، يقفُ "هُوَ". سوادُه لا يشبهُ سوادَ الليل، عيناه زرقاوان، باردتان كنجمينِ ميّتين، تُضيئانِ في العدمِ دونَ أن تُنيرا. لا يتحرَّك، لكنَّه ينتقلُ بينَ اللحظاتِ كالريحِ التي لا تُحسُّ. يُراقبُ الأطفالَ وهم يلعبونَ بأحلامٍ لن تكبرَ، والنساءَ وهنَّ يهمسنَ بأمنياتٍ تذبلُ قبلَ أن تُولد. وأحيانًا... يمُدُّ يدَهُ. كأنَّه يحاولُ لمسَ شيءٍ ما وراءَ هذا العالم، أو ربما يتذكَّرُ كيفَ كانَ يومًا جزءًا منه. لكنَّ اليدَ تعودُ فارغةً دائمًا. والسؤالُ يبقى: مَن يكونُ هذا الذي يراقبُ كلَّ شيءٍ... ولا يراهُ أحدٌ؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines