Celeste

Celeste

  • WpView
    Reads 168
  • WpVote
    Votes 33
  • WpPart
    Parts 13
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, May 26, 2025
اليوم لم يكن مجرد يوم عادي بالنسبة لسيليست؛ كان عيد ميلادها العشرين. لم يكن هناك احتفال كبير، فقط قالب كعك صغير وشمعتان فوقه. شعرت سيليست بفراغ غريب، كأن شيئًا ما ينقصها. نظرت إلى الساعة مجددًا و كانت اقتربت لمنتصف الليل ، ثم قررت أن تنهي الاحتفال الصغير. أشعلت الشموع وغمضت عينيها لتتمنى أمنية تزامناً مع دقه الساعه الثانيه عشر لتعلن بدأ اليوم الجديد . "أتمنى أن أجد مكاني الحقيقي..." همست قبل أن تنفخ الشموع. لحظة واحدة فقط، وكانت الغرفة تعج بطاقة غريبة. توقفت عقارب الساعة، وشعرت سيليست بارتعاش في كل جزء من جسدها. ثم، كما لو أن العالم قد انقلب رأسًا على عقب، بدأت صور غامضة تومض في عقلها. صور لقصور شاهقة، وغابات مسحورة، وأشخاص يرتدون أردية مزينة برموز غريبة. "ما هذا؟" تمتمت وهي تمسك رأسها بين يديها. ثم ظهر كتاب ضخم أمامها، لم تكن قد رأته من قبل. كان الغلاف يحمل اسمًا بلغة لم تكن تفهمها، ولكنه بدا مألوفًا بطريقة ما. فتحته ببطء، لتجد أن النصوص المكتوبة بداخله هي بالضبط ما كانت تكتبه في روايتها. حرفيًا، كل كلمة وكل تفصيلة. ✨The story began on my 20th birthday, December 7th, 2024.
All Rights Reserved
#55
book
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • "𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"
  • The Gamma's Mate (MxM) Book2✔️
  • 𝑴𝒀 𝑻𝑾𝑰𝑳𝑰𝑮𝑯𝑻.
  •  الجزء الثاني ، Androia~~مملكة كوارتز :"ظلال العهد القديم"
  • مُحِقُّ الأمنيات ~ TXT
  • | فارس أحلامـي |
  • لأجلِ الغد ~ TXT
  • زواجٌ سيدهُ الأكاذيب //الكذبة

---- -في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا. -فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية. -ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة. -لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر -أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة. -"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة. -عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها. -لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا. -إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي. "لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين" ----

More details
WpActionLinkContent Guidelines